عاجل:

ماكرون: مبادرات أحادية الجانب لن تسهم في تسوية النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني

الثلاثاء ٢٥ سبتمبر ٢٠١٨
٠٥:٤٦ بتوقيت غرينتش
ماكرون: مبادرات أحادية الجانب لن تسهم في تسوية النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن مبادرات أحادية الجانب لن تسهم في إحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مشددا على أنه لا بديل عن حل الدولتين لتسوية النزاع.

العالم - اوروبا

وانتقد ماكرون اليوم في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة نهج إدارة نظيره الأمريكي دونالد ترامب إزاء القضية الفلسطينية، متسائلا:"كيف يمكن تسوية النزاع بين إسرائيل وفلسطين؟ ليس عن طريق مبادرات أحادية الجانب ولا بهضم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني".

أشار الرئيس الفرنسي إلى ضرورة أن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة، كما القدس الغربية عاصمة لدولة إسرائيل.

كما تطرق ماكرون إلى الملف السوري، قائلا إن الشعب السوري دفع ثمنا باهظا ولا بد من إحلال السلام في بلاده عن طريق إصلاح الدستور وإجراء الانتخابات.

وانتقد ماكرون الهيكلة الراهنة لمجلس الأمن الدولي داعيا إلى توسيعه، لاسيما فيما يتعلق بعدد الأعضاء دائمي العضوية فيه، كي يعكس بصورة أفضل توازن القوى في العالم المعاصر.

وأقر ماكرون بوجود خلافات داخل مجلس الأمن الحالي تحد من قدراته على تسوية المشاكل، وتعهد بالحد من حق الفيتو لدى الأعضاء الدائمين في المجلس بقضايا تتعلق بالجرائم الجماعية حتى نهاية العام الجاري، عبر منح الجمعية العامة الحق في إسقاط الفيتو بثلثي أصواتها.

كما أبدى الرئيس الفرنسي رغبته في إشراك دول أخرى في مجموعة السبع G7 والبحث عن أنواع جديدة من التنسيق ضمنها، مشددا على ضرورة التعددية في العالم من أجل حل النزاعات القائمة.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار