عاجل:

البرلمان التركي يمدد للجيش تنفيذ عمليات عسكرية في سوريا والعراق

الأربعاء ٠٣ أكتوبر ٢٠١٨
٠٧:٢٧ بتوقيت غرينتش
البرلمان التركي يمدد للجيش تنفيذ عمليات عسكرية في سوريا والعراق صادق البرلمان التركي على قرار تمديد فترة تفويض الحكومة التركية لمدة عام واحد لإجراء عمليات عسكرية في كل من العراق وسوريا.

العالم - تركيا

وأوضحت وكالة "الأناضول" التركية الرسمية أن غالبية أعضاء البرلمان وافقوا، في جلسة عقدت اليوم الأربعاء، على تصديق القرار المناسب الذي أصدره سابقا حول هذا الشأن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.

وينص القرار على منح الجيش التركي حقا رسميا في شن عمليات عسكرية على أراضي كل من سوريا والعراق.

وأصدرت السلطات التركية تفويضا مماثلا لأول مرة في العام 2007، لكن القرار خص آنذاك فقط العراق، لكن في العام 2012 منح البرلمان حقا مشابها للجيش التركي لتنفيذ عمليات في سوريا بذريعة تعمق الأزمة السياسية العسكرية في البلاد وارتفاع كثافة قصف تركبا من داخل الأراضي السورية، ليتم بعد ذلك جمع الإجازتين في تفويض واحد.

وأطلقت تركيا في 10 مارس الماضي عملية عسكرية في شمال العراق تهدف إلى تدمير معسكرات "حزب العمال الكردستاني" وأدخلت وحدات من قواتها البرية إلى البلاد تعمل بالتزامن مع غارات جوية يشنها الطيران الحربي التركي منذ سنوات.

وتعتبر تركيا "حزب العمال الكردستاني" تنظيما إرهابيا وتحاربه داخل البلاد وفي دول الجوار على مدار 3 عقود.

كما تنفذ القوات التركية منذ يناير 2018 عملية "غصن الزيتون" العسكرية في شمال سوريا أسفرت عن سيطرتها على منطقة عفرين وتجري بالتعاون مع "الجيش السوري الحر" ضد "وحدات الحماية الكردية"، التي تعتبرها حليفا لـ"حزب العمال الكردستاني".

وخلال السنتين 2016 و2017 شنت تركيا عملية "درع الفرات" ضد كل من تنظيم "داعش" و"وحدات حماية الشعب" وبسطت خلالها سيطرتها على مناطق واسعة شمال البلاد من جرابلس إلى إعزاز.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار