عاجل:

ملخص...غياهب الكيان : ظاهرة الإعتداء على الاطفال في كيان الاحتلال

الجمعة ٠٥ أكتوبر ٢٠١٨
٠٤:٤٥ بتوقيت غرينتش
في هذه الحلقة من غياهب الكيان نتناول الإعتداء والتحرش الجنسي للاطفال في كيان الاحتلال ظاهرة منتشرة وبكثرة في المجتمع الصهيوني، نستعرض في هذه الحلقة ابرز ما نشر من اخبار وارقام واحصاءات وتقارير عنها .

ظاهرة الاعتداء على الاطفال في كيان الاحتلال خارج اطار الانحراف الاخلاق داخل المجتمع الصهيوني وحول سماح الاهل في المجتمع الاسرائيلي بتصوير اطفالهم بصورة منحرفة اخلاقيا ،وحول الانحراف الاخلاقي في المجتمع الصهيوني أكد الخبير في الشؤون الاسرائيلية حسن حجازي انه يجب الادراك بان  المجتمع الصهيوني مقسم لمجموعة من الفئات حيث يعاني من ازمة على المستوى الاخلاقي انهيار في القيم الانسانية الاساسية من علاقات داخل الاسرة، وكل تلك الامور تعاني من حالة إنهيار بشكل متكامل، فالمعيار الاخلاقي لم يعد قائماً على الاطلاق  ،

وأشار حجازي الى انه في تلك المسالة هنالك تأكيد وتركيز على البدل المادي والتجارة بالبشر المقنعة بمختلف الحجج والمبررات، وان المسألة الاساسية هو السقوط الاخلاقي المدوي في المجتمع الاسرائيلي وهناك شرائح واسعة تعتبر الشذوذ ، وكل العلاقات خارج العلاقة السليمة على المستوى الجنسي وغيرها، تتعامل معها بشكل مطلق .

واوضح حجازي الى ان الحرية في المجتمع الصهيوني تتجاوز فيها كل القيود الاخلاقية والانسانية والتي تحث عليها حتى الشريعة والديانة اليهودية وبالتالي فان هذا المجتمع الاسرائيلي يعاني من مرض نفسي في بعض شرائحه ، وحتى هناك شريعة واسعة من التيار العلماني ترفض التعاطي مع كل حالات الانحراف  الشذوذ الاخلاقي على انها مرض وتعتبرها جزء من الميول الطبيعية التي من حق الانسان ان يمارسها بمختلف الوسائل .

ضيف الحلقة :
الخبير في الشؤون الاسرائيلية حسن حجازي

 

يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي:
https://www.alalam.ir/news/3817706

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة


بزشكيان: الإمام الشهيد كان ينادي دائماً بأن الاختلاف لا يجب أن يؤدي إلى تفرقة وهذا المؤتمر بني على هذا الموروث الفكري