عاجل:

موسكو سترد على واشنطن بعد انسحابها من معاهدة الصواريخ

الأحد ٢١ أكتوبر ٢٠١٨
٠٥:١٤ بتوقيت غرينتش
موسكو سترد على واشنطن بعد انسحابها من معاهدة الصواريخ أكد برلماني روسي رفيع المستوى، اليوم الأحد، أن موسكو سترد بخطوات عملية على واشنطن بعد انسحابها من المعاهدة الروسية الأمريكية بشأن الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى.

العالم - أوروبا

وفي تصريحات متلفزة، قال رئيس لجنة العلاقات الدولية بمجلس الاتحاد ("الشيوخ") الروسي، قسطنطين كوساتشوف: "يجب علينا ألا نرد على الانسحاب (الأمريكي) من المعاهدة بحد ذاته، بقدر ما علينا الرد على خطوات عملية ستتخذها الولايات المتحدة بعد أن تكون حرة في تصرفاتها. وكما قال رئيسنا (فلاديمير بوتين)، فلدى روسيا جاهزية عسكرية وتقنية تامة بهذا الخصوص، وسيكون الرد فوريا".

وأضاف: "أنا أعرف جوهر الموضوع، لكنها باتت تعتبر اليوم معلومات سرية. كما أنني واثق بأن الأمريكيين يعرفون تماما عما يدور الحديث ".

ويوم السبت، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة ستنسحب من المعاهدة حول الصواريخ، مبررا ذلك بـ"انتهاكها" من قبل روسيا والصين. ولم يستبعد ترامب، مع ذلك، إمكانية عقد واشنطن معاهدة جديدة مع موسكو وبكين حول الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، في حال تعهدهما بوقف تطوير أسلحة تناقض شروط المعاهدة الحالية، بحسب رأيه.

ومنذ توجيهها للمرة الأولى، في يوليو 2014، اتهامات إلى موسكو بانتهاك المعاهدة، التي تم توقيعها بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، أواخر ثمانينات القرن الماضي، كررت واشنطن هذه الاتهامات مرارا، الأمر الذي واجه رفض موسكو وتوجيهها اتهامات مقابلة إلى الجانب الأمريكي بخصوص  تطبيق المعاهدة.

وفي ديسمبر الماضي، حذرت الخارجية الأمريكية من أن واشنطن ستتخذ "إجراءات اقتصادية وعسكرية" حال عدم عودة موسكو إلى تنفيذ التزاماتها بموجب المعاهدة.

وبحسب معطيات الولايات الأمريكية، فإن روسيا انتهكت المعاهدة ببدئها في نشر صواريخ "نوفاتور 9 إم 729". وكانت وزارة الخارجية الروسية أشارت سابقا إلى أن واشنطن لم تقدم أي أدلة على أن مدى الصواريخ المذكورة يتجاوز المعايير المتفق عليها بين الدولتين.

وشملت المعاهدة، التي وقع عليها الرئيسان الأمريكي، رونالد ريغان، والسوفيتي، ميخائيل غورباتشوف، أثناء زيارته لواشنطن، في 8 ديسمبر 1987، طبقة واسعة من الصواريخ ذات المدى المتراوح بين 500 وألف كم، وبين 1000 و5500 كم، والقادرة على حمل رؤوس نووية، بما فيها تلك التي نشرها الاتحاد السوفيتي في كوبا عام 1962، مما أثار "أزمة الكاريبي" آنذاك.

0% ...

آخرالاخبار

النفط يواصل التراجع وسط آمال بانفراجة بشأن مضيق هرمز


الوكالة الوطنية للإعلام: قوات العدو تنفّذ عملية تمشيط واسعة باتجاه أطراف بلدة حاريص لجهة بلدة حداثا مستهدفة المنازل وقاطنيها جنوبي لبنان


المؤرخ الأميركي روبرت كاغان: الولايات المتحدة استنزفت ذخيرتها، والإيرانيون يدركون أنه لا خيار عسكرياً الآن


محافظة القدس: قوات الاحتلال تسلم إخطارات بهدم منازل ومنشآت بمنطقة وعر البيك ببلدة عناتا شرق #القدس المحتلة


الصحفي الأميركي إيثان ليفين: نتنياهو انتهى ويعيش حالة هلع، واستطلاعات الرأي تشير إلى هزيمته في الانتخابات المقبلة


العميد مسجدي: لا ينبغي لمقاتلينا انتظار وصول العدو إلى حدود البلاد لمواجهته


العميد مسجدي: شهداء قاتلوا في مختلف المناطق دفاعاً عن أمن إيران ومصالحها الوطنية


العميد مسجدي: الجمهورية الإسلامية في إيران خط أحمر، والدفاع عنها يعني الدفاع عن أمن البلاد ومصالحها الوطنية وشعبها


مساعد قائد فيلق القدس للشؤون التنسيقية العميد إيرج مسجدي: الدفاع عن إيران لا يقتصر على حدودها الجغرافية


إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران