عاجل:

"خطأ سخيف" اوقع "الصحفي الياباني" بيد جبهة النصرة في سوريا

السبت ٠٣ نوفمبر ٢٠١٨
٠٥:٠٣ بتوقيت غرينتش
كشف الصحفي الياباني جومبي ياسودا الذي حُرّر مؤخرا من قبضة مسلحي "جبهة النصرة" في سورية عن خطئه "السخيف" الذي أدى إلى خطفه لدى المتطرفين.

العالم - سوريا

وذكر ياسودا، أثناء مؤتمر عقده أمس أمام حشد من الصحفيين لدى عودته إلى وطنه، أنه توجه إلى سورية في يونيو 2015 لمشاهدة واقع الوضع على الأرض والتحقق من صحة تقاريره السابقة، إلا أن مرافقيه المحليين رفضوا في آخر لحظة مساعدته على عبور الحدود.

وفي هذه الظروف اتخذ الصحفي "قرارا غبيا"، إذ عثر على شخصين لم يعرفهما من قبل ووافقا على مرافقته في الرحلة، لكنهما، فور عبورهم الحدود، أمسكاه، لتبدأ بذلك فترة احتجازه والتي استمرت 40 شهرا.

وقال ياسودا إن الخاطفين سمحوا له بكتابة اليوميات داخل زنزانة صغيرة منفردة في السجن، الأمر الذي لعب دورا مهما في نجاته، لكن ظروف احتجازه كانت قاسية للغاية، حيث كان يتعرض للضرب والتعذيب عقابا على إحداث أي ضجة.

وقال أحد الخاطفين للصحفي إن المعتقل يقع في منطقة جبل الزاوية بمحافظة إدلب.

وأعرب ياسودا عن اعتذاره وأصدق امتنانه لكل من قلق إزاء مصيره، مبديا أسفه من أن حكومة بلاده اضطرت إلى التدخل من أجل الإفراج عنه.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة


وزارة الداخلية العراقية: استشهاد ضابط برتبة عميد وأحد منتسبي شرطة بغداد الكرخ وإصابة 4 منتسبين أثناء حملة إزالة التجاوزات في الدورة ببغداد


اقتحامات واعتقالات واسعة وتحركات استيطانية جديدة في الضفة المحتلة