عاجل:

الشاهد يجري تعديلاً حكومياً والسبسي يرفض.. فماذا بعد؟

الثلاثاء ٠٦ نوفمبر ٢٠١٨
٠٩:٢٩ بتوقيت غرينتش
الشاهد يجري تعديلاً حكومياً والسبسي يرفض.. فماذا بعد؟ في ظل احتدام الخلافات السياسية في تونس، أجرى رئيس الوزراء يوسف الشاهد تعديلاً حكومياً شمل 12 وزيراً بهدف ضخ دماء جديدة وسط أزمة سياسية واقتصادية تعصف بالبلاد، لكن هذه الخطوة قوبلت بالرفض من قبل الرئاسة، رغم أن الرفض لا يبطل التعديل الحكومي من الناحية الدستورية.

العالم-تقارير

وتمر تونس بمخاض صعب، الاصعب فيه ارتفاع اسعار السلع الضرورية للمواطن ثم الطلاق بين الرئيس الباجي قائد السبسي وحركة النهضة والاختلاف بين السبسي ورئيس حكومته يوسف الشاهد، وتوالي الحكومات المتعددة بعد الثورة التونسية لم ترفع العوز عن كاهل الشعب التونسي.

وفي أحدث التطورات، أكدت الناطقة باسم الرئاسة التونسية سعيدة قراش في تصريح إذاعي، أن الرئيس التونسي غير موافق على التحوير الوزاري الذي أعلن عنه رئيس الحكومة يوسف الشاهد.

وأوضحت بأن السبسي غير موافق على هذا التمشي لما اتسم به من تسرع وسياسة الأمر الواقع.

التعديل الوزاري لا يشمل حقائب الداخلية والدفاع والخارجية

وأجرى رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد تعديلا وزاريا شمل عدة وزارات من بينها حقيبة سيادية هي وزارة العدل.

ولم يشمل التعديل الوزاري الذي اجراه الشاهد، وزارات الداخلية والدفاع والخارجية والمالية.

وينص الدستور التونسي على أنه من الممكن لرئيس الحكومة اختيار جميع وزرائه دون العودة إلى رئيس الدولة باستثناء وزيري الدفاع والخارجية حيث يلزم الدستور رئيس الحكومة بالتشاور مع رئيس الدولة حول هذين المنصبين.

وفي هذا السياق، قال الشاهد إن التعديل يهدف إلى تحقيق الاستقرار وتسوية الملفات العالقة ووضع حد للأزمة السياسية الخانقة التي تعيشها البلاد.

وأعلنت رئاسة الحكومة في بيان أن كريم الجموسي سيتولى منصب وزير العدل خلفا لغازي الجريبي فيما جاء روني الطرابلسي، رجل الأعمال اليهودي البارز، وزيرا للسياحة.

وانضمت للتشكيل الحكومي سيدتان في التعديل الجديد هن سنية بالشيخ وزيرة لشؤون الشباب والرياضة، وسيدة لونيسي وزيرة للتكوين المهني والتشغيل.

وشمل التعديل كذلك وزارات التجارة والصحة والهجرة والنقل وأملاك الدولة.

وانضم بمقتضى التعديل حزب "مشروع تونس" لأول مرة إلى الائتلاف الحاكم بثلاث حقائب وزارية إلى جانب كل من "حركة النهضة" والشق الموالي لرئيس الحكومة من حزب "نداء تونس"، إضافة إلى حزب "المبادرة​".

وكانت الهيئة السياسية لحزب نداء تونس قامت في 16 أيلول/ سبتمبر الماضي بتجميد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد، بعد فترة شهدت فيها العلاقة بين الشاهد وحزبه توتراً كبيراً على خلفية إصرار حزب نداء تونس على إقالته وتشكيل حكومة جديدة.

ويواجه الشاهد انتقادات من حزبه نداء تونس الذي يطالبه بالتنحي بدعوى فشل الحكومة في انعاش الاقتصاد العليل.

ويساند اتحاد الشغل ذو النفوذ القوي مطلب تنحي حكومة الشاهد بالكامل وهو ما يرفضه بشدة حزب النهضة الإسلامي الذي يرى أنه لا مبرر لإقالته في وقت تحتاج فيه البلاد استقرارا للمضي قدما في إصلاحات اقتصادية معطلة.

تردي الحالة الاقتصادية في تونس

وتونس في قلب أزمة اقتصادية منذ انتفاضة 2011 التي أنهت حكم الدكتاتور السابق زين العابدين بن علي وسط ارتفاع معدلات البطالة ووصول معدلات التضخم إلى مستويات غير مسبوقة إضافة إلى ضغوط المقرضين الدوليين على تونس لتطبيق إصلاحات لا تحظى بدعم شعبي.

قبل شهر، حذّر وزراء مالية سابقون من عواقب وخيمة تهدد بخلخلة الاقتصاد التونسي المترنح أصلا جراء الانخفاض الحاد في مخزون العملة الصعبة الذي تدحرج إلى مستويات حرجة للمرة الأولى منذ 15 عاما، في حين تستعد الحكومة لمزيد من التداين الخارجي لتعبئة رصيدها.

وكشفت بيانات البنك المركزي التونسي أن احتياطي العملة الأجنبية بلغ 11.868 مليار دينار (خمسة مليارات دولار) في السادس من فبراير/شباط الجاري.

ولا تكفي هذه المدخرات سوى لتوريد بضعة أشهر فقط.

وتقف وراء هبوط العملة الصعبة أسباب عديدة؛ أبرزها ارتفاع عجز الميزان التجاري البالغ العام الماضي 15.6 مليار دينار (6.5 مليارات دولار)، والناتج عن تراجع الصادرات التونسية، خاصة في قطاع الطاقة، مقابل ارتفاع الواردات، بحسب وزير المالية الأسبق إلياس فخفاخ.

0% ...

آخرالاخبار

مصابان برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي شرقي مخيّم المغازي وسط قطاع غزة


وزارة الدفاع الروسية: إسقاط 239 مسيّرة أوكرانية غربي البلاد


مدير الإعلام في وزارة الأسرى والمحررين بغزة: معاناة الأسيرات تتحول إلى مادة للاستعراض والتحريض، في محاولة لاستقطاب الأصوات الانتخابية


مدير الإعلام في وزارة الأسرى والمحررين بغزة: ما يجري داخل سجون الاحتلال سياسة انتقام ممنهجة، تتخذ من الإذلال والتعذيب والتجويع والحرمان أدوات للعقاب الجماعي


مدير الإعلام في وزارة الأسرى والمحررين بغزة إسلام عبدو: تصريحات بن غفير التي أظهر فيها شماتة بمعاناة الأسرى والأسيرات، تكشف أن ما يجري ليس إجراءات أمنية عابرة


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل منذ أمس أعمال التجريف في الحي الرابع ببلدة المنصوري جنوبي البلاد بالتزامن مع قصف مدفعي إسرائيلي على البلدة


الخارجية الصينية: نائب رئيس مجلس الدولة الصيني دينغ شيويه شيانغ سيشارك في منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا


رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز: أزمة المهاجرين من المغرب بدأت بحملة على مواقع التواصل الاجتماعي أطلقتها صفحات إسرائيلية 


الرئيس بزشكيان: لا نسعى للحرب لكننا سنرد بقوة وحزم على المعتدين


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة 5 صيادين بنيران بحرية الاحتلال الإسرائيلي في مياه مدينة غزة


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم