عاجل:

الاستيطان الاسرائيلي

بالفيديو...الفلسطينيون يؤدون صلاة الجمعة بجبل الريسان المهدد بالاستيطان

الجمعة ٠٩ نوفمبر ٢٠١٨
٠٥:٥٠ بتوقيت غرينتش
اصيب العشرات من الفلسطينيين في مواجهة شهدها جبل الريسان غرب مدينة رام الله والمهدد من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي بالمصادرة لصالح الاستيطان. وكان العشرات من الفلسطينيين ادوا صلاة الجمعة في المنطقة ضمن الفعاليات الاسبوعية المناهضة للمخططات الاستيطانية الاسرائيلية.

العالم - خاص بالعالم 

وألفا دونم من هذا الجبل التابع  لبلدات راس كركر وكفر نعمة وخربثا بني حارث مهددة بالمصادرة بقرار من الاحتلال الاسرائيلي .

فوق اراضي جبل الريسان غرب رام الله كانت الفعالية المركزية في الضفة الغربية، الفلسطينيون ادوا صلاة الجمعة تحت حراب الاحتلال رفضا لعملية السلب الممنهجة لاراضيهم لتندلع في اثر ذلك مواجهات عنيفة بين الشبان و جنود الاحتلال .

واكد عبد الله ابو رحمة مسؤول في هيئة شؤون الجدار والاستيطان ان :" جيش الاحتلال يمنع المتظاهرين من التعبير عن رأيهم في مسيراتهم السلمية ويحمي المستوطنين اللصوص الذي يسرقون الارض وهذا قمة العنصرية والتمييز ، وبالتالي فاننا نرفض الاحتلال الاسرائيلي بكافة اشكاله ".

الصحفييون والمسعفون الفلسطينييون كانوا في عين الاستهداف من قبل الجنود الاسرائيليين الذين امطروهم بالرصاص والغازات السامة الامر الذي ادى الى اصابة عدد منهم ...مشهد المواجهة يستمر في الاراضي الفلسطينية في وقت يؤلم المرابطين فوق ارضهم مشهد التطبيع العلني مع الاحتلال من قبل عدد من الدول العربية .

واوضح احمد نصر  القيادي في الجهاد الاسلامي ان :" الشعب الفلسطيني هو صاحب الحق ، ونحن الفلسطينيون ثابتون على الارض مهما حاول العرب المطبعون مع الكيان المحتل الانجرار  واقامة العلاقات مع كيان الاحتلال الاسرائيلي ". 

جبل الريسان يضاف الى المناطق المشتعلة في الضفة الغربية .

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام