عاجل:

برلمانيون وساسة ليبيون یضعون شروطا لنجاح مؤتمر باليرمو

السبت ١٠ نوفمبر ٢٠١٨
٠٦:١٧ بتوقيت غرينتش
برلمانيون وساسة ليبيون یضعون شروطا لنجاح مؤتمر باليرمو قلل برلمانيون وساسة ليبيون من أهمية مؤتمر باليرمو الذي يعقد بعد يومين لبحث حل الأزمة الليبية ومن أهمية عقد مؤتمرات واجتماعات مماثلة في حال لم تدعم الأطراف المشاركة التوافق بين مجلسي النواب والدولة بتعديل الاتفاق السياسي واعتماد مشروع الدستور كقاعدة أساسية تستند إليها الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة في البلاد.

العالم - ليبيا

وقال عضو المجلس الأعلى للدولة الليبية سعد بن شرادة، إن "نجاح مؤتمر باليرمو من عدمه يكمن في دعم التوافق الأخير بين المجلسين بتعديل الاتفاق السياسي بخصوص المجلس الرئاسي الذي يجسد حكومة وحدة وطنية تنهي الأجسام الموازية والانتقال إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية"، مؤكداً أنه "إذا جرى غير ذلك فسوف يكون مؤتمرا فاشلا كغيره من المؤتمرات الدولية السابقة".

يذكر أن  مجلسي النواب والأعلى للدولة في ليبيا، أعلنا، يوم 31 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، توافقهما حول إعادة تشكيل مجلس رئاسي جديد لحكومة الوفاق الوطني بديلا للحالي، على أن يكون المجلس الرئاسي مكون من رئيس ونائبين ورئيس وزراء منفصل، وجاء هذا توافق بعد مشاورات بين المجلسين دامت لمدة شهرين.

واعتبر شرادة أن "الحضور، حسب القائمة التي تناولها الإعلام، ليس لهم أي تأثير على الساحة الليبية".

وأشار عضو المجلس الأعلى للدولة إلى أن "رئيسي البرلمان الليبي ومجلس الدولة والمشير حفتر، متفقون على تشكيل مجلس رئاسي جديد، وأنهم لن يدعموا اي اتفاق آخر".

يشار أن الحكومة الإيطالية قد أرسلت دعوات للأطراف الليبية بوقت سابق، لحضور مؤتمر دولي في مدينة باليرمو، في 12 و13 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، لبحث حل للأزمة الليبية.

وتعاني ليبيا منذ سقوط نظام القذافي عام 2011، انقساما حادا في مؤسسات الدولة بين الشرق، الذي يديره البرلمان الليبي بدعم من الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، والغرب الذي تتمركز فيه حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟