عاجل:

مشاورات مجلس الأمن حول العنف في غزة لم تؤد إلى أي نتيجة

الأربعاء ١٤ نوفمبر ٢٠١٨
٠٧:٠٠ بتوقيت غرينتش
 مشاورات مجلس الأمن حول العنف في غزة لم تؤد إلى أي نتيجة أعلن مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي، أن المشاورات التي أجراها مجلس الأمن الدولي حول الوضع في قطاع غزة، لم تؤد إلى أي نتيجة.

العالم - فلسطين

وقال العتيبي خلال مؤتمر صحفي عقب انتهاء مشاورات مغلقة عقدها مجلس الأمن مساء الثلاثاء لبحث العنف في غزة: "موقفنا واضح... لقد دعونا مع بوليفيا لعقد هذه الجلسة بمجلس الأمن، وندين الهجوم الإسرائيلي على القطاع، والاستخدام المفرط للقوة ضد المدنيين هناك"، لكن "لم نتمكن من العثور على حل لتسوية الوضع في القطاع".

وتابع: "غالبية ممثلي الدول الأعضاء خلال جلسة المشاورات، أكدوا ضرورة تحرك المجلس إزاء ما يحدث، فيما أثار بعض المتحدثين موضوع قيام وفد من مجلس الأمن بزيارة قطاع غزة، وقد أيدت دول عديدة مثل هذه الزيارة".

وقال مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، إن مجلس الأمن "مصاب بالشلل بسبب موقف دولة واحدة"، في إشارة للولايات المتحدة "التي ترفض دوما أن يناقش المجلس قضيتنا على طاولته".

وأضاف: "ندين بأقصى العبارات الممكنة الهجوم الإسرائيلي على غزة، ونشعر بالامتنان لجهود مصر والأمم المتحدة... كما نثمن مواقف الصين التي تتولى رئاسة أعمال المجلس حاليا".

وتابع: "نريد من مجلس الأمن أن يتحرك لكنه كما قلت مشلول، غير أننا مستمرون في طرق أبوابه حتى يضطلع بمسؤولياته... وأن يتم رفع الحصار غير الإنساني على القطاع حتى تعود الحياة به لوضعها الطبيعي".

وعقد اجتماع مجلس الأمن بعدما أعلنت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة وفي مقدّمتها حماس أنها توصّلت بوساطة مصرية إلى وقف لإطلاق النار مع "إسرائيل"، مشيرة إلى أنها ستلتزم بالهدنة طالما التزمت بها "إسرائيل"، وذلك بعد أخطر تصعيد بين الجانبين منذ 2014.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار