عاجل:

عقارات المسيحيين في ادلب تصبح ضمن غنائم الحرب!

السبت ٢٤ نوفمبر ٢٠١٨
٠٦:٢٥ بتوقيت غرينتش
عقارات المسيحيين في ادلب تصبح ضمن غنائم الحرب! امهلت جبهة النصرة الاهالي في محافظة ادلب ثلاثة ايام لتسليم العقارات التي يتبع اصحابها الديانة المسيحية.

العالم - سوريا

وكانت ما تسمى بـ “حكومة الانقاذ” التي أنشأتها “جبهة النصرة” في إدلب قد أنشأت مكتباً خاصاً لمصادرة هذه الأملاك تحت مسمى “مكتب غنائم الحرب”، وأعلنت في وقت سابق عن بدء عملية الاستيلاء على أملاك المسيحيين.

وغادر معظم مسيحيي إدلب المحافظة بعد سقوطها بيد التنظيمات الارهابية، بعد تعرض عدد من رجال الدين المسيحيين لاعتداءات وعمليات تعذيب والاغتيال.

ولاتوجد إحصاءات دقيقة عن عدد المسيحيين في محافظة إدلب، إلا أن بعض المصادر المسيحية تقدّر عدد المسيحيين بأكثر من 12 ألف نسمة موزعين بين مدينة إدلب ومدينة جسر الشغور وقرى محيطة بجسر الشغور.

وبعد نزوح مسيحيي محافظة إدلب، استولى مسلحون على بعض الأملاك، في حين قام بعض المسيحيين بتوكيل جيران لهم بأملاكهم خوفاً من مصادرتها.

ولم تعترف “جبهة النصرة” بالتوكيلات حيث قامت بتوجيه انذارات لشاغلي العقارات ( أراضي،منازل، محلات، مستودعات، سيارات، آلات)، للبدء بعملية الاستيلاء عليها بشكل كامل.

وقام مكتب “غنائم الحرب” بعملية احصاء لأملاك المسيحيين في إدلب، كما قام بوضع عبارات “غنيمة حرب” ، و”أمر إخلاء” على تلك الأملاك في وقت سابق.

وتمنع “جبهة النصرة” المسيحيين الذين فضّلوا البقاء في إدلب من قرع الأجراس، حيث تتم تأدية الصلوات بشكل سري، أو دون إعلان.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار