عاجل:

الرئيس البرازيلي يرفض إعادة المهاجرين الفنزويليين إلى بلادهم

الأحد ٢٥ نوفمبر ٢٠١٨
٠٢:٥٨ بتوقيت غرينتش
الرئيس البرازيلي يرفض إعادة المهاجرين الفنزويليين إلى بلادهم أكّد الرئيس البرازيلي المنتخّب جاير بولسونارو السبت أنّ بلاده ينبغي ألا تعيد المهاجرين الفنزويليين الذين وصلوا الى أراضيها هربا من الانهيار الاقتصادي في بلادهم.

العالم - الأميركيتان

وقال بولسونارو بعد حضوره احتفالا عسكريا سنويا إنّ "المهاجرين الفنزويليين ليسوا بضائع يمكن إعادتها".

وجاءت تصريحات الرئيس المنتخب في أعقاب اقتراح الحاكم المنتخَب لولاية رورايما إطلاق "برنامج عودة" للتعامل مع المهاجرين الذين تدفقوا على الولاية الحدودية الفقيرة من فنزويلا.

وقال بولسونارو إن الفنزويليين "يفرون من ديكتاتورية يدعمها حزب العمال ولولا (لويس إيناسيو لولا دا سيلفا) وديلما (روسيف)، ولا يمكننا تركهم لمصيرهم".

وكان بولسونارو يشير إلى الرئيسين السابقين لولا وديلما اللذين يحتفظان بعلاقات قوية مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وتابع أنّ "فنزويلا لا يمكن ان تُعامل كبلد ديموقراطي".

وتقول الأمم المتحدة إن 2,3 مليون فنزويلي -- من أصل عدد السكان البالغ 30,6 مليون نسمة -- يقيمون خارج بلدهم، بينهم 1,6 مليون هاجروا منذ 2015.

ومنذ 2017 عبر أكثر من 127 ألف فنزويلي الحدود البرية مع البرازيل، بينهم نحو 69 ألفا أكملوا طريقهم الى دول أخرى في حين ظل البقية في البرازيل، بحسب السلطات المحلية.
 

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار