عاجل:

محادثات ايرانية- روسية- تركية حول مسيرة السلام في سوريا

الأربعاء ٢٨ نوفمبر ٢٠١٨
٠٢:٥٣ بتوقيت غرينتش
محادثات ايرانية- روسية- تركية حول مسيرة السلام في سوريا جرت في العاصمة الكازاخية اليوم الاربعاء محادثات ثلاثية بين ايران وروسيا وتركيا، الدول الضامنة لعملية آستانا بشان السلام في سوريا.

العالم- ايران

وشارك في الاجتماع كبير المفاوضين الايرانيين لمفاوضات السلام السورية حسين جابري انصاري ومساعد الخارجية التركي سدات اونال والمبعوث الخاص للرئيس الروسي في الشان السوري الكساندر لافرنتيف، والوفود المرافقة لهم، في اطار الاجتماع الدولي الحادي عشر للسلام في سوريا حول لجنة الدستور السورية والبيان الختامي للاجتماع.

وكان جابري انصاري قد التقى قبل هذا الاجتماع مندوب سوريا في منظمة الامم المتحدة بشار الجعفري والمندوب الخاص للامين العام للامم المتحدة في الشان السوري ستيفان دي ميستورا.

وقد بدأت في العاصمة الكازاخية آستانا صباح اليوم الاربعاء اعمال الاجتماع الحادي عشر لمحادثات السلام في سوريا.

ويمثل الجمهورية الاسلامية الايرانية في الاجتماع كبير مساعدي وزير الخارجية للشؤون السياسية الخاصة حسين جابري انصاري.

واستضافت العاصمة الكازاخية أستانا منذ كانون الثاني عام 2017 تسعة اجتماعات حول الأزمة في سورية فيما عقد الاجتماع العاشر في مدينة سوتشي الروسية أواخر تموز الماضي بصيغة أستانا وأكدت فى مجملها الالتزام الثابت بالحفاظ على سيادة سورية واستقلالها ووحدة أراضيها ومواصلة الحرب على التنظيمات الإرهابية فيها حتى دحرها نهائيا.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار