عاجل:

السفارة الاميركية تعود إلى الصومال بعد غياب دام ثلاثة عقود

الخميس ٠٦ ديسمبر ٢٠١٨
١١:١٦ بتوقيت غرينتش
السفارة الاميركية تعود إلى الصومال بعد غياب دام ثلاثة عقود قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر نويرت إن الولايات المتحدة استأنفت "وجودها الدبلوماسي بشكل دائم" في الصومال بعد انقطاع دام حوالي 30 عاما.

العالم - أفريقيا

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية "عودتنا تظهر التزام الولايات المتحدة تجاه مزيد من الاستقرار والديمقراطية والتنمية الاقتصادية وهي أمور في مصلحة البلدين". حسب تعبيرها

وعينت واشنطن دونالد ياماموتو، أول سفير لها لدى مقديشو منذ اندلاع الحرب الأهلية في الصومال عام 1991.

وعلى الرغم من استمرار حركة الشباب التي لها صلات بجماعة القاعدة الارهابية، في بعض المدن، إلا أن الاستقرار النسبي في البلاد، دفع ببعض المستثمرين الصوماليين داخل البلاد وخارجها إلى الاستثمار فيها.

وتعتبر العاصمة مقديشو الآن خالية من مسلحي حركة الشباب، إلا أن تواجدهم في مناطق عديدة خارجها ما زال ملموساً.

وبدأت العلاقات الأمريكية الصومالية في يوليو/تموز 1960، في عهد الرئيس الأمريكي دوايت إيزنهاور الذي بادر بتحويل قنصلية بلاده في مقديشو إلى سفارة في عهد الرئيس الصومالي آدم عبد الله عثمان.

وقد دفع موقع الصومال الاستراتيجي الذي يشرف على مضيق باب المندب، المنفذ الجنوبي للبحر الأحمر، الولايات المتحدة إلى تعزيز وجودها في الصومال للتحكم بحركة النفط القادم من بلدان الخليج، والتصدي لأي توسع روسي بالمنطقة، كما بنت قواعد عسكرية شمالي الصومال وخاصة أن جارتها أثيوبيا كانت حليفة لروسيا.

وفي ثمانينات وتسعينيات القرن الماضي، قدمت واشنطن مبلغ 20 مليون دولارا للنهوض بالاقتصاد الصومالي في عهد الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى جانب إرسالها للقوات المسلحة الصومالية كمية من الأسلحة الفتاكة لحماية مصالحها من التهديد الروسي والحد من زحفها باتجاه القارة الأفريقية.  إلا أن علاقات العالم بالصومال انقطعت بعد اندلاع الحرب الأهلية والانقسامات الداخلية وانهيار الحكومة المركزية .

وبعد انتشار حالة الفوضى وانتشار الجرائم وسوء الأحوال الاقتصادية، أدخلت الولايات المتحدة 30 ألف جندي أمريكي الى الصومال وقتل من الجنود الأمريكيين اعداد كبيرة  لتخرج الولايات المتحدة من البلاد بعد معارك دامت 6 أشهر.

وبعد انسحاب الولايات المتحدة، بدأت بالتعامل مع الحكومات الانتقالية المختلفة التي حكمت البلاد، مثل حكومات الرؤساء السابقين عبد قاسم صلاد حسن، عبد الله يوسف أحمد، وغيرهم بما يخدم مصالحها الاستراتيجية في الصومال وما حولها.

وفي عام 2013، التقت وزيرة الخارجية الأمريكية وقتذاك هيلاري كلينتون مع الرئيس الصومالي السابق حسن شيخ محمود في مؤتمر في وزارة الخارجية الأمريكية، أعلنت خلاله عودة العلاقات الدبلوماسية مع الصومال بعد انقطاع دام أكثر من 22 عاما.

ولم يخفِ الرئيس الاميركي دونالد ترامب منذ بداية توليه لمنصب رئاسة البلاد وقبل ذلك عداءه لبعض الدول الإسلامية وخصوصا الصومال.

وأصدر قراراً في يناير/كانون الثاني 2017، يقضي بمنع دخول المواطنين من إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن إلى الولايات المتحدة. ورحّل عشرات الصوماليين إلى بلادهم في دفعتين في آذار/مارس ومايو/أيار من عام 2017. بالإضافة إلى تشديد الخناق على الصوماليين حاملي الجنسية الأمريكية الذين ما زالوا يعيشون في الولايات المتحدة.

وأقر البنتاغون في نهاية شهر مارس/آذار عام 2017 خطة لمنح صلاحيات للقوات العسكرية الأمريكية بشن حملة ضد حركة الشباب التي تُصنف ضمن الجماعات الإرهابية.

وفسر مراقبون تلك الصلاحيات على أنها إطلاق يد القوات الأمريكية في اتخاذ قرار شن الهجمات في إفريقيا ضد حركة الشباب. وجاء قرار البنتاغون بعد انتخاب محمد عبد الله فرماجو الذي يحمل الجنسية الأمريكية رئيسا للصومال.

وكثفت واشنطن من غاراتها الجوية في الصومال بعد مقتل ما لا يقل عن 500 مواطن في هجوم هز العاصمة مقديشو في 14 أكتوبر/تشرين الأول عام 2017.

وبحسب القوات الأمريكية في أفريقيا "أفريكوم" فإنها نفذت غارات جوية متفرقة استهدفت كل من حركة الشباب وجماعة "داعش" وقتلت منهم المئات في مناطق تواجدهم بتنسيق مع الحكومة الصومالية.

كما قتل العشرات من المدنيين الصوماليين في هذه الضربات الجوية في مناطق متفرقة من جنوب البلاد، وخاصة في محافظات شبيلى السفلى ووادى جوبا وغدو.

وقدمت الولايات المتحدة مساعدات إنسانية وعسكرية وتنموية إلى الصومال ووقّعت الحكومتان في 6 ديسمبر/كانون الأول 2017 اتفاقية تنموية بقيمة 300 مليون دولار، وهي أول اتفاقية منذ أكثر من ثلاثين عاما بحسب بيان للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)

وقُدرت المبالغ التي قدمتها الولايات المتحدة منذ عام 2011 إلى الصومال بمبلغ 1.3 مليار دولارا كمساعدات إنسانية و 328 مليون دولارا كمساعدات إنمائية للصوماليين.

 

0% ...

آخرالاخبار

سلطات شمال قبرص: ارتفاع عدد ضحايا حوادث غرق العبارات قبالة سواحل قبرص إلى 8 ولا يزال البحث جاريا عن 17 شخصا


إيرانية ساغر مرادي تتوج بذهبية بطولة العالم المفتوحة للتايكوندو


وكالة "بلومبرغ": عددا من كبار المسؤولين يدرسون مغادرة الإدارة الأمريكية خلال الأشهر المقبلة


مصدر عسكري يمني: ضربات القوات المسلحة اليمنية التي نشرها الإعلام الحربي أفشلت تحضيرات العدو للمعركة البرية


وكالة "سبأ" عن مصدر عسكري يمني: ضربات القوات المسلحة اليمنية التي نشرها الإعلام الحربي أفشلت تحضيرات العدو للمعركة البرية


وكالة "سبأ" عن مصدر عسكري يمني: ضربات القوات المسلحة اليمنية التي نشرها الإعلام الحربي استهدفت أهدافا دقيقة وحساسة


الوكالة الوطنية للإعلام: تفجير ضخم نفذه الاحتلال في بلدة يحمر الشقيف جنوبي لبنان


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال استهدف بلدتي صربين والمنصوري جنوب لبنان


وسائل إعلام لبنانية: تفجير ضخم نفذه الاحتلال في بلدة يحمر الشقيف جنوبي البلاد


روسيا وأوكرانيا على حافة تصعيد خطير: الطاقة هدف الحرب!


الأكثر مشاهدة

تصعيد إسرائيلي دموي في غزة يطال المدنيين والمرافق الصحية!


بحرية حرس الثورة الإسلامية: مضيق هرمز مغلق أمام جميع السفن التي تعتزم العبور من دون التنسيق مع إيران


بحرية حرس الثورة : تصريحات الأمريكيين بشأن بقاء مضيق هرمز مفتوحا كذبة تهدف إلى التحكم بأسعار النفط


بحرية حرس الثورة: نهجنا بشأن مضيق هرمز سيستمر حتى انتهاء أعمال أمريكا العدائية وتنفيذها لتعهداتها


قاليباف: رسالة قائد الثورة نبراس لجميع مسؤولي البلاد


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي اليوم هما أحد أكثر المكونات الأساسية للاقتدار والأمن القومي


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة


الرئيس بزشكيان: لولا وحدتنا وانسجامنا لكان العدو قد حقق نواياه البغيضة


آليات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة


قوات كبيرة من جيش الاحتلال تتجه نحو محيط مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة


الحرس الثوري: سيطرتنا على الممر المائي الاستراتيجي لمضيق هرمز حاسمة