عاجل:

لعبة FORTNITE تسيء إلى الكعبة المشرفة

الثلاثاء ١٨ ديسمبر ٢٠١٨
١٢:٥٧ بتوقيت غرينتش
لعبة FORTNITE تسيء إلى الكعبة المشرفة بعد الرعب الذي خلفته لعبة الحوت الأزرق بالعالم العربي خاصة بعد حالات الانتحار التي انتشرت بسببها في العديد ظهر في الأفق خطرا جديدا يتعدى الأطفال وسلامتهم ليسيئ للمقدسات الإسلامية.

العالم - منوعات

اجتازت لعبة "فورت نايت" الشهيرة حاجز الـ 100 مليون عملية تحميل على هواتف ايفون بالتزامن مع تزايد المخاوف في شأن شعبيتها بين المراهقين والشباب.

ولعبة FORTNITE هي لعبة فيديو مجانية حققت نجاحًا كبيرًا بين الشباب في كافة أنحاء العالم.

إلا أنه تبين أن لهذه اللعبة جانباً مظلماً أيضاً، إذ ذكرت صحيفة "الصن" البريطانية أن هذه اللعبة تدفع لاعبيها إلى الإدمان، وتحول حياتهم إلى رعب ينتهي بالانتحار.

ووفق ما نشرته الصحيفة فقد حاول المراهق كارل طومسون (17 عاما) الانتحار بعد هوسه بلعبة "فورت نايت" المتاحة على الهواتف الذكية، واضطر إلى الاستدانة وإدمان المخدرات بعدما قضى معظم وقته في لعبها.

ويقول طومسون، الذي يمتنع عن الأكل والشرب، بينما يمارس اللعبة إنه "بائس وغير قادر على العمل".

وبعد بضعة أشهر فقط من بدء اللعبة، توصل طومسون إلى طريقة للهروب من إدمانه، حيث حاول الانتحار بالقفز من نافذة غرفة نومه في الطبقة الثالثة.

وبالصدفة، رآه والده بينما كان على وشك القفز، وسحبه إلى الداخل.

عربيا، تداول منذ فترة نشطاء مقطع فيديو على تويتر لأب سعودي وطفليه، حيث ظهرا مذعوريّن بسبب تلقيهما تهديداً بقتل والدهما، من مشارك معهما على لعبة "فورت نايت"، وما كان من الأب إلا أن طمأنهما أنه بخير، وطلب منهم حذف اللعبة.

الجديد في خطر هذه اللعبة أنه حتى المقدسات لم تسلم من عبثها، الكعبة المشرفة وساحاتها الطاهرة، اخترقتها لعبة القتل الإلكترونية «فورت نايت»، من خلال لاعب يشهر سلاحه ويجري حولها - وفقاً لأحد الفيديوهات المنتشرة - باحثاً عمن يقتله.

اللعبة تضم 100 لاعب يطلقون النار أو يطعنون بعضهم البعض، حتى يتبقى شخص واحد في النهاية، فيما تبدأ بتحليق طائرة تضم اللاعبين فوق جزيرة، وكل لاعب يقرر أين سيقفز.

وبعد ذلك، يقوم اللاعب بالبحث عن الأسلحة والفخاخ والأدوية داخل المنازل والأبنية، ويستخدم فأساً ومطرقة لتقطيع الأشجار، وتكسير الصخور، بهدف بناء الجسور أو الدفاعات اللازمة لحماية نفسه.

ومع تطور الأحداث، يأتي أحد لاعبيها ليحط في محيط بيت الله المكرم، ويظل يجري ويناور، وكأنه في ساحة قتال، باحثاً عن خصمه في اللعبة ليقتله، في مشهد عبثي لايمكن اعتباره إلا أنه دخيلا على أحداث اللعبة

يذكر أن الأجهزة الأمنية في بعض الدول العربية قد سجلت جرائم قتل وانتحار أقدم عليها الصغار، بفعل تأثرهم، وتقمصهم لاعبي كثير من تلك الألعاب الإلكترونية المدمرة للعقول.

0% ...

آخرالاخبار

إيران تعزي بحادث الحريق في مستشفى بإسلام آباد


قوات الاحتلال تعتقل 3 شبان خلال اقتحام بلدة السيلة الحارثية غرب جنين


مصادر فلسطينية: عدوان بقصف مدفعي صهيوني يستهدف شرقي مدينة غزة


وزير الداخلية الجزائري: مصرع 12 شخصا في حصيلة مؤقتة بسبب الحرائق التي شهدتها ولايات عدة شرقي البلاد


غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي على جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات لمنازل الفلسطينيين في منطقة البركة ببلدة الكرمل شرق يطا، جنوب الخليل


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: إخماد الحريق الذي نشب بناقلة في مضيق هرمز وأفراد الطاقم بخير


هيئة بحرية بريطانية: إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز


هجوم صاروخي يمني على مواقع القوات الموالية للرياض وإسقاط طائرة استطلاع سعودية


الخارجية الروسية: كييف أضعفت موقفها التفاوضي من خلال استخدام تكتيكات تخريبية-إرهابية ضد المدنيين