عاجل:

عضو "​اللقاء التشاوري​" اللبناني الساعات القادمة هي نهاية لأزمة تشكيل الحكومة

الثلاثاء ١٨ ديسمبر ٢٠١٨
٠٤:١٠ بتوقيت غرينتش
عضو أعلن عضو "​اللقاء التشاوري​" اللبناني النائب ​قاسم هاشم​، أن الساعات القادمة هي نهاية للأزمة وتحمل تباشير عيدية الأعياد ل​لبنان​يين بولادة ​الحكومة​ الجديدة.

العالم - لبنان

واشار الى أن "بياننا يوم أمس كان واضحا وموقف اللقاء مرتبط بالإعتراف بحقنا بالتمثيل وهذا الأمر طبيعي وهو مدخل البحث في تفاصيل التسوية اليوم".

ولفت هاشم في حديث اذاعي الى أن "ما وصلنا اليه هو تسوية، واعتدنا في لبنان على التسويات وهو بلد أزمات وتسويات منذ ولادته حتى اليوم"، كاشفا أنه "حصلت لقاءات بعيدة عن الاضواء مع كل المعنيين والكل كان حريصا على ضرورة أن نصل الى لحظة ترى الحكومة النور".

وأكد أن "اللقاء التشاوري كان موجودا قبل ولادة الحكومة وقبل التفكير بأن يكون لنا وزيرا بالحكومة، واللقاء ولد قبل بدء مشاورات التكليف"، مشددا على أن "الوزير المفترض سيكون جزءا من اللقاء، وهذا ما تم الاتفاق عيله أمس وما سيتم ابلاغه اليوم للمدير العام للأمن العام ​اللواء عباس ابراهيم​".

وأضاف هاشم: "الإقرار بحقنا مطلب اساسي ولم نعد نصر على اللقاء مع رئيس الحكومة المكلف ​سعد الحريري​، الكل أقر لنا أن هناك أدبيات وأصول ولياقات سياسية لا بد من الاقرار بها ووصلنا حقنا عندما أقرت كافة القوى السياسية باللقاء".

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار