عاجل:

شاهد بالفيديو..

القوات الأميركية تشارك في سرقة الأثار من سوريا

الأربعاء ١٩ ديسمبر ٢٠١٨
١١:٠٩ بتوقيت غرينتش
تصاعدت مؤخرا وتيرة سرقة الآثار السورية في منبج وعفرين وإدلب والمواقع المحيطة بالرقة. وقالت مصادر سورية إن قوات أميركية وفرنسية وتركية تقوم بأعمال حفر وتنقيب عن الآثار في هذه المناطق. وتعمل الجماعات المسلحة على جمع الآثار وتهريبها الى الخارج ونقلها الى واشنطن وباريس وأنقرة.

العالم - مراسلون

لم تقتصر الحرب المفروضة على سوريا على الجانب العسكري والامني بل تعدت ذلك الى الشق الحضاري والانساني، حيث تواصل قوات الاحتلال الاميركي والفرنسي والتركي أعمال الحفر والتنقيب غير الشرعية عن الآثار في منبج وعفرين وإدلب والحسكة والرقة وغيرها من المناطق الواقعة تحت احتلالها وتشير المعلومات الواردة من هناك عن حجم السرقة التي تطال التراث الثقافي السوري وتسهم في تخريبه وتدميره.

وقال المدير العام للأثار والمتاحف في سوريا، محمود حمود ان التقارير تفيد بأن هناك عمليات تنقيب واسعة جداً تجري في البلدة ومحيط البلدة والكثير من المواقع الموجودة قرب المدينة".

اما في دير الزور تستمر قوات الإحتلال الأميركي و"قسد" بالتنقيب عن الآثار في عدة مواقع بمنطقة الكسرة وشرق الفرات بريف مدينة ديرالزور، كما قامت مجموعات مسلحة منذ عام 2012 بسرقة الكثير من آثار وتراث المدينة وخاصة من الأسوق القديمة التي تضم مبنى السرايا والبوابة العثمانية والمسجد العمري وغيرها.

وقال مدير الأثار والمتاحف في ديرالزور، أحمد الصالح ان المعلومات والصور تثبت وجود أليات تقوم بتجريف موقع أثري ووصول قوات أميركية للموقع لفترة 20 يوماً وهذه المعلومات، مؤكدة".

سرقة الاثار السورية بدأت منذ بداية دخول المجموعات المسلحة الى المدن والمحافظات، وتوسعت لتتدخل الدول الداعمة لها وتبدأ بنهب الاثار بشكل علني في ظل صمت من المنظمات الدولية.

سرقة الاثار السورية، هي جزء من الحرب الفروضة علی البلاد، التي تهدف من خلالها الدول الداعمة للمجموعات المسلحة تدمير الارث الحضاري والانساني والتاريخي لسوريا في تحد واضح للأعراف والقوانين الدولية.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار