عاجل:

الصواريخ الأمريكية تصطدم بسور الصين

الجمعة ٢١ ديسمبر ٢٠١٨
٠٧:٤٦ بتوقيت غرينتش
الصواريخ الأمريكية تصطدم بسور الصين "هل تريد الولايات المتحدة الاتفاق حقاً؟"، عنوان مقال بيوتر أكوبوف، في "فزغلياد"، حول إشكالات معاهدة الحد من الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى بين واشنطن وموسكو.

العالم - اوروبا

وجاء في المقال: في حديثه خلال اجتماع موسع بوزارة الدفاع، لم ينتقد فلاديمير بوتين ميخائيل غورباتشوف فقط لتوقيعه معاهدة الحد من الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى، بل انتقد الولايات المتحدة لرفضها التفاوض على معاهدة جديدة متعددة الأطراف تشمل قوى نووية أخرى. هل هذا يعني تغييرا في موقف روسيا وهل هناك أي تلميح إلى الصين؟

كلمات بوتين حول توسيع المعاهدة يجب أن تُفهم بوصفها سؤالا بلاغيا. يعني، لو أرادت الولايات المتحدة إبقاء المعاهدة، كان يمكنها اتخاذ بعض الخطوات لإشراك دول ثالثة فيها. نعم، لم تكن الصين لتنضم إلى هذه المعاهدة، لكن واشنطن كان يمكنها على الأقل أن تعرض على بكين "البدء في مناقشة معايير معاهدة جديدة"، كما قال بوتين.

لكن ترامب اختار الضغط على الصين عبر موسكو، مهددا بفسخ معاهدة الحد من الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى. إذا كانت الولايات المتحدة ببساطة بحاجة إلى الانسحاب من المعاهدة، فهذا السلوك مفهوم. ولكن إذا أرادت التوصل إلى اتفاق ما مع الصين، فإن مثل هذه الإجراءات ستعطي نتائج عكسية. ففي الواقع، ستوتر واشنطن العلاقات مع موسكو ولن تحصل على شيء من بكين. وفي الوقت نفسه، سيتم ترسيخ التحالف الجيوسياسي الروسي- الصيني أكثر.

ولكن هل هناك أي احتمال، وإن يكن نظريا، لإبرام معاهدة جديدة متعددة الأطراف، تحل محل معاهدة الحد من الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى؟ لن تتخلى الصين ولا الهند أو باكستان أو إيران أو كوريا الشمالية عن الصواريخ متوسطة أو قصيرة المدى لأنها تشكل أساس صواريخها النووية. الولايات المتحدة وروسيا فقط، لديهما كل أنواع الصواريخ، بل والصين تعمل بنشاط على تطوير برنامجها الصاروخي.

في ظل هذه الظروف، لن تُقدْم الصين أبدا على إبرام اتفاقية مع الولايات المتحدة، لا على الشروط الغورباتشوفية غير المربحة، ولا حتى على أساس المساواة. على الأقل حتى تصل إلى التكافؤ مع الولايات المتحدة، سواء في الصواريخ النووية أو في القوات البحرية.

0% ...

آخرالاخبار

جنوب أفريقيا تقدم ملفاً إلى العدل الدولية بشأن عدم امتثال كيان الاحتلال


المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية أبوالفضل شكارجي: ردّنا على رئيس الولايات المتحدة وقادة أمريكا هو "لن تروا في أحلامكم أن يُعتبر مضيق هرمز جزءًا من أراضيكم"


المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية أبوالفضل شكارجي: اليوم يُعرف الرئيس الأمريكي وأنصاره وحلفاؤه بأنهم تجسيد للشر والحقد


جيش الاحتلال يجري عمليات حفر في محيط نادي بيت لاهيا شمالي قطاع غزة


مديرية مطارات محافظة هرمزكان: تم اليوم تسيير أول رحلة جوية إلى دبي بعد انقطاع 6 أشهر


مديرية مطارات محافظة هرمزكان جنوبي إيران: حركة الملاحة الجوية في مطار بندر عباس مستمرة وفق البرامج المعلنة مسبقاً


بزشكيان: على الرغم من الضغوط فإن طهران على استعداد لتوسيع تعاونها مع الهند في مختلف المجالات


بزشكيان: هناك تيارات داخل الولايات المتحدة ترى مصالحها في استمرار الحرب وترغب في استمرار الصراعات


بزشكيان: إيران التزمت بالتعهدات التي قبلتها في إطار الاتفاقات ولكن للأسف لم يفِ الجانب الأميركي بالتزاماته


بزشكيان لمودي: نؤمن بأن استمرار الحرب ليس في مصلحتنا ولا في مصلحة المنطقة ولا في مصلحة الإنسانية


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم