عاجل:

بالتفاصيل: هولاء هم الوزراء الجدد في الحكومة الكويتية

الإثنين ٢٤ ديسمبر ٢٠١٨
٠٢:٢١ بتوقيت غرينتش
بالتفاصيل: هولاء هم الوزراء الجدد في الحكومة الكويتية كشفت وسائل إعلام كويتية، ظهر اليوم الاثنين، عن أسماء الوزراء الجدد في الحكومة الكويتية، بعد قبول استقالة 4 وزراء.

العالم - العالم الاسلامي

وبحسب صحيفة "الأنباء" الكويتية، عين كل من: "فهد الشعلة وزيرا للأوقاف والبلدية، خالد الروضان وزيرا للتجارة والخدمات، جنان بوشهري وزيرا للإسكان والأشغال، سعد الخراز وزيرا للشؤون، خالد الفاضل وزيرا للنفط والكهرباء والماء، مريم العقيل وزيرا للتنمية والتخطيط، فهد العفاسي وزيرا للعدل وشؤون مجلس الأمة".

وكانت وسائل إعلام كويتية أفادت، صباح اليوم الاثنين، أن مجلس الوزراء الكويتي قبل استقالة 4 وزراء من بينهم وزير النفط.

وكشفت صحيفة الوطن الكويتية، أسماء الوزراء الأربعة، وهم: وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند الصبيح، ووزير الكهرباء والماء وزير النفط بخيت الرشيدي، ووزير شؤون مجلس الأمة عادل الخرافي، ووزير البلدية وزير الأشغال حسام الرومي.

وأفادت صحيفة القبس أيضا، أن رئيس الوزراء قدم الشكر لهم على ما قدموه خلال فترة عملهم في الفترة الماضية، وغادروا اجتماع المجلس بعد قبول استقالتهم.

وقدم وزير الأشغال العامة حسام الرومي استقالته، بسبب الأضرار الكبيرة التي لحقت بالممتلكات الخاصة والعامة في البلاد جراء أمطار غزيرة وسيول، مطلع الشهر الماضي، ولكن أجلت حيث تم قبولها اليوم.

فيما واجه وزير النفط بخيت الرشيدي انتقادات كبيرة من مجلس الأمة بسبب الإخفاقات في ملف النفط.

وتولى الرشيدي منصبه في كانون الأول/ديسمبر الماضي، ضمن الحكومة الجديدة التي أعلنت في ذلك الوقت خلفا لعصام المرزوق.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام