عاجل:

 قصة فنانة أميركية وهبوط إضطراري لطائرتها في ايران!

الإثنين ٢٤ ديسمبر ٢٠١٨
٠٤:١٢ بتوقيت غرينتش
 قصة فنانة أميركية وهبوط إضطراري لطائرتها في ايران! العالم - ايران

اعتبرت الفنانة الأميركية 'أشلي دانكن' التي كانت على متن طائرة متجهة من دبي الي النرويج، والتي اضطرت للهبوط مؤخرا في مطار مدينة شيراز (مركز محافظة فارس-جنوب)، اعتبرت هذه الرحلة بأنها أتاحت لها وبصورة غير مخطط لها مسبقا، أكبر فرصة للتعرف على إيران وأناسها الطيبين.

وكانت هذه الطائرة من طراز بوينغ 737 متوجهة من مطار دبي نحو النرويج، اضطرت الى الهبوط في مطار الشهيد دستغيب الدولي بمدينة شيراز قبل أسبوعين جراء عطل فني طارئ.

وأدى عطل واحد من محركات هذه الطائرة التي كانت تقل 170 راكبا و 18 شخصا من طاقم الطيران الى إسكان ركاب هذه الطائرة بمن فيهم أشلي دانكن، في بعض فنادق مدينة شيراز لبضع ساعات حتي وصول طائرة بديلة.

عالمة النفس والخبيرة الأميركية في مجال الموضة أشلي دانكن، لها كذلك باع طويل في مجال العمل الإعلامي في ما يزيد عن 35 بلدا بالعالم بما في ذلك في صحيفة نيويورك تايمز.

وفي حوار أجرته معها وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) قالت أشلي: بوصفي مواطنة أميركية، تمكنت من الحصول على تجارب ممتعة خلال زيارتي الى إيران ولم أسمح للقضايا السياسية والعلاقات الدبلوماسية بالتأثير سلبا على وجهة نظري حيال الشعب الإيراني؛ حيث وفر الإيرانيون ظروفا جيدة جدا، ساعدتني في الحصول على هذه التجارب الفريدة في بلادهم؛ خلافا لما تتداوله بعض وسائل الإعلام ضد إيران؛ ولهذا يتوجب علي أن أتقدم الى أبناء الشعب الإيراني بالشكر والتقدير على ما قدموه الي من كرم الضيافة وحفاوة الإستقبال.

وأضافت السيدة دانكن: بوصفي خبيرة في مجال علم النفس والموضة، تمكنت خلال زيارتي الى إيران من الحصول على معلومات جيدة ذات صلة باختصاصي الأكاديمي، حيث تمكنت من التعرف علي فلسفة إرتداء الحجاب من قبل النساء الإيرانيات والتعرف على الثقافة الشرق-أوسطية في مجال الموضة والأزياء النسائية لا سيما في إيران.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام