عاجل:

قوات النخبة السورية والقوارب الروسية تواصل مسيرتها نحو الفرات

الإثنين ٢٤ ديسمبر ٢٠١٨
٠٥:٢٢ بتوقيت غرينتش
قوات النخبة السورية والقوارب الروسية تواصل مسيرتها نحو الفرات بات الطريق إلى دير الزور والميادين مسرحا لمستجدات طارئة، فإلى الشرق، حيث مدينة البوكمال السورية الحدودية مع العراق، تكتمل صورة الحشود العسكرية التي يمضي الجيش السوري إلى استكمالها مدعومة بقوارب عسكرية روسية.

العالم - مقالات

ففي تلك المنطقة الحساسة جيوبوليتيكيا، ثمة أحداث استدعت تغيير الوجهة المتوقعة للمعركة، وفرضت على القيادة العسكرية السورية إعادة رسم سريعة لمعالم الخريطة الجديدة القادمة للحرب على الإرهاب في سوريا بعدما أضافت إليها مجموعة من الخطوط المتقاطعة المنسجمة مع مستجدات بدء انسحاب القوات الأمريكية من قواعدها في تلك المنطقة، وتحاكي أيضاً القضاء السريع على آخر جيوب تنظيم "داعش" على ضفة نهر الفرات.

وفي الميدان تسير الحشود العسكرية المكونة من قوات النخبة إلى مواقعها الجديدة لتدعم القوات (التثبيت) المرابطة هناك استعدادا لمعركة (مسح) داعش من تاريخ المنطقة، وحسب مصادر عسكرية تحدثت لمراسل "سبوتنيك" عن بعض ملامح المعركة القادمة، فإن المرحلة الأولى بدأت بالفعل عبر إعادة الإنتشار حول مواقع "داعش" ومحاصرته في جيبه الممتد شمال الطريق الدولي (دير الزور/ البوكمال/ القائم)، وتحديداً في بلدات (هجين، الشعفة، السوسة) التي تقع على الضفة الشرقية لنهر الفرات.

المصادر العسكرية أكدت لـ سبوتنيك أن ما يجري في الوقت الراهن هو دخول مزيد من الحشود وتثبيت نقاط جديدة أكثر تقدماً قرب بلدات (الجلاء، الحسرة، القطعة) المقابلة لمناطق انتشار مسلحي التنظيم على الضفة الغربية، ملمحا إلى النية في تضييق الطوق على "داعش" وصولا إلى خنقة حتى في مناطق وجوده ضمن مناطق آبار النفط في تلك المنطقة، ريثما تنتهي مرحلة الانسحاب الأمريكي.

التخطيط الروسي للمرحلة القادمة يبدو حاضرا بقوة ضمن الواقع للمعركة التي تلوح في الأفق، وظهر جلياً في الميدان، حيث تم رصد حركة غير اعتيادية تنطلق من قاعدة "حميميم" باتجاه الطريق الصحراوي الواصل إلى منطقة شرق سوريا، لتتلاقى ناقلات الجند والعربات الروسية المصفحة وناقلات المراكب الحديدية المخصصة للإبحار في مياه الفرات، مع الوحدات القتالية السورية الجاهزة لتنفيذ المهمة والتي من المتوقع انطلاقها فور انتهاء الانسحاب الأمريكي من سوريا المقرر استكماله خلال مدة لا تتجاوز الثلاثة أشهر.

التنظيمات الكردية والتي تتمثل بـ (قوات سوريا الديمقراطية) هي أيضاً دخلت ضمن حلقة المستجدات ولكن من بوابة الباحث عن منقذ وقد أبدت استعداداتها لتقديم التعاون والدعم للجيش السوري في المرحلة القادمة وحتى تسليم مناطقها.

كما قال مصدر ميداني لـ"سبوتنيك"، مؤكدا أنها أبلغت بعض القادة الميدانيين في الجيش السوري والمتواجدين في المنطقة الشرقية نيتها الانخراط في الجيش الوطني والتعاون معه في المرحلة القادمة وطلبها العون لمنع الدخول "التركي"، وذلك على التوازي مع زيارات قامت بها وفود (كردية) إلى قاعدة "حميميم" قبل أيام، لتفادي المعركة مع الجيش التركي وميلشيات المعارضة (التركمانية) التابعة له.

الحكومة السورية التي تلتزم الصمت حتى الآن حول قرار الرئيس الأمريكي بسحب القوات الأمريكية من سوريا، تراقب بهدوء مآلات هذا القرار دون استبعاد أي احتمال بما في ذلك نكوص الولايات المتحدة.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام