عاجل:

الاندبندنت كشفت التفاصيل..

هذا ما فعلته بريطانيا مع ابن سلمان سرا بعد مقتل خاشقجي!

الأربعاء ٠٢ يناير ٢٠١٩
٠١:٤٣ بتوقيت غرينتش
هذا ما فعلته بريطانيا مع ابن سلمان سرا بعد مقتل خاشقجي! على الرغم  من غضبها لمقتل الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي وفرضها عقوبات على 17 من المتورطين بالجريمة، كشفت صحيفة “إندبندنت” أن حكومة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي استمرت في مفاوضات لعقد صفقات سلاح مع السعودية “سرا” رغم إدانتها الرسمية لمقتل “خاشقجي”.

العالم - أوروبا

وقالت الصحيفة البريطانية إن مسؤولين في وزارة التجارة من المكلفين بإبرام صفقات السلاح الخارجية، ظلوا يعقدون اجتماعات رفيعة المستوى مع نظرائهم السعوديين لبحث تلك الصفقات.

وأوضحت أن وفدا من منظمة الدفاع والأمن، وهو مكتب داخل وزارة التجارة، مسؤول عن صادرات السلاح، سافر إلى الرياض بشكل غير معلن خلال الفترة من 14 إلى 22 أكتوبر / تشرين الأول.

وذكرت الصحيفة أن مصدر معلوماتها، هو طلب تقدمت به صحيفة “ميرور” البريطانية لمعرفة تلك التطورات، بموجب بند حرية المعلومات الذي يكفله الدستور.

وأفادت “إندبندنت” بأن آخر تلك الزيارات كان في 22 أكتوبر / تشرين الأول، عندما أعلن وزير الخارجية جيرمي هانت إدانة بلاده لمقتل خاشقجي “بأشد العبارات” في كلمة له أمام البرلمان.

وحينها قال هانت: “في حين أننا سوف ندرس استجابتنا (لمقتل خاشقجي)، فقد كنت واضحا أيضا أنه إذا تبين أن القصص المروعة التي نقرأها صحيحة، فإنها تتعارض جوهريا مع قيمنا وسنتصرف وفقا لها”.

وأعلن وزير الخارجية، حينها، إلغاء زيارة مقررة إلى الرياض من جانب وزير التجارة ليام فوكس، لكنه لم يكشف عن الاجتماعات بشأن صفقات السلاح، بحسب المصدر نفسه.

وقالت الصحيفة إنه حتى قبل إعلان مقتل خاشقجي، كانت الحكومة البريطانية تتعرض لانتقادات واسعة بسبب تزويد السعودية بالسلاح في حربها التي تقودها باليمن.

وأوضحت أنه منذ بداية تلك الحرب، بلغت قيمة صادرات المملكة المتحدة من السلاح للسعودية نحو 4.7 مليارات جنيه إسترليني، ما يجعلها أكبر مشترٍ للسلاح البريطاني.

وأثارت جريمة قتل خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول مطلع أكتوبر / تشرين الأول الماضي، غضبا عالميا ومطالبات مستمرة بالكشف عن مكان الجثة، ومن أمر بقتله.

وبعدما قدمت الرياض تفسيرات متضاربة، أقرت بأنه تم قتل الصحفي السعودي وتقطيع جثته داخل القنصلية، إثر فشل مفاوضات لإقناعه بالعودة إلى المملكة.

وأصدر القضاء التركي في 5 ديسمبر / كانون الأول 2018، مذكرة توقيف بحق النائب السابق لرئيس جهاز الاستخبارات السعودي أحمد عسيري، والمستشار السابق لولي العهد سعود القحطاني، على خلفية الجريمة.

ومؤخرا، أجرت السعودية تغييرات جذرية في وزارات وأجهزة سيادية وهيئات عليا، مرتين، إحداهما في أكتوبر / تشرين الأول الماضي، شملت إبعاد عدد من المسؤولين بينهم سعود القحطاني المستشار بالديوان الملكي، وأحمد عسيري نائب مدير الاستخبارات.

والخميس الماضي كانت الثانية، إذ شملت وزارات أبرزها الخارجية والحرس الوطني.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر إعلامية: سماع دوي انفجارات قوية في خميس مشيط وأبها بمنطقة عسير جنوب غربي السعودية، بالتزامن مع إطلاق صفارات الإنذار


شهيدان وخروقات متواصلة.. الاحتلال يصعد اعتداءاته في غزة


تقدم ميداني للجيش اليمني على عدة جبهات استراتيجية


قادة مجموعة "بريكس" يعتمدون إعلاناً مشتركاً في قمة نيودلهي: معارضة العقوبات أحادية الجانب التي تتعارض مع القانون الدولي


الدول الأعضاء في مجموعة "بريكس" تدين انتهاك سيادة لبنان وتدعو "إسرائيل" إلى سحب قواتها من الأراضي اللبنانية


بقائي: العودة الفعلية والمستدامة للأمن إلى خطوط الملاحة الدولية لن تتحقق إلا من خلال الوقف الكامل للإجراءات الأميركية


متحدث الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي: استمرار انعدام الأمن في مضيق هرمز والخليج الفارسي هو نتيجة مباشرة للحصار البحري والحرب الاقتصادية التي تفرضها واشنطن


لافروف: مستعدون للتفاوض مع كييف لكن العملية العسكرية لن تتوقف


العميد يحيى سريع: هذه الاعتداءات السعودية على شعبنا لن تمر دون رد وعقاب


متحدث القوات المسلحة اليمنية: غارات العدو السعودي نُفِّذت بواسطة طائرات "F15" و"تايفون" وأقلعت من القواعد السعودية في خميس مشيط والطائف