عاجل:

السيسي يسمي مسجدًا بإسمه ويثير الجدل!

الثلاثاء ٠٨ يناير ٢٠١٩
٠٤:١٤ بتوقيت غرينتش
السيسي يسمي مسجدًا بإسمه ويثير الجدل! انتقد سياسيون وإعلاميون وناشطون مصريون تسمية المسجد الذي افتتحه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالعاصمة الإدارية باسم "الفتاح العليم".

العالم - مصر

وقالوا إن التسمية مقصودة ولها ارتباط باسم عبد الفتاح نفسه، وهو ما يمثل قمة النفاق من المسؤولين عن العاصمة الإدارية والإدارة الهندسية للقوات المسلحة التي قامت بإنشاء المسجد.

من جانبه وصف الكاتب الصحفي سليم عزوز عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" المسجد بأنه مسجدا ضرارا يراد به فتنة الشعب المصري، قائلا: "سوف يكون مصيره مثل مسجد الضرار الذي بناه المنافقون في المدينة خلال العصر النبوي (ص)".

ووجه الكاتب الصحفي وائل قنديل من خلال حسابه على "تويتر" رسالة للسيسي قال فيها: "سواء أسميته "يا فتاح يا عليم" أو "يا رزاق يا كريم" لا فرق.. سيبقى اسمك خالدًا في التاريخ تحت عنوان "حارق مسجد رابعة ومسجد الفتح في رمسيس وقاتل المصلين والمعتصمين فيهما".

وسخر قنديل من السيسي في تغريدة أخري قائلا: "عاش موحد الأديان.. من يتذكر هذه النكتة من أرشيف السخرية المصرية؟".

وعلق عضو الجمعية التأسيسية لدستور 2012 أحمد البقري عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فسيبوك" قائلا: "منين - مفيش - هتاكلوا مصر يعني .. احنا فقرا أووي عشان كدا اقترض السيسي اكتر من 45 مليار دولار خلال سنوات حكمه الخمسة لصرفها في هذا الاتجاه".

وعبر حسابه بـ "فيسبوك" علق وكيل لجنة الخطة والموازنة بالبرلمان المصري السابق أشرف بدر الدين على حفل افتتاح المسجد قائلا: "حفل فني في افتتاح المسجد.. هذا هو تجديد الخطاب الديني الذي يريده السيسي وأولياؤه من اليهود والنصارى ألا لعنة الله على الظالمين".

وكان السيسي افتتح مساء الأحد مجمع الأديان بالعاصمة الإدارية والذي يضم مسجد الفتاح العليم والكاتدرائية الجديدة للأقباط، بتكلفة تجاوزت مليار جنيه مصري (120 مليون دولار) حسب ما نشرته وسائل الإعلام المصرية.

ويقع المسجد بمدخل العاصة الإدارية، علي مساحة 16 فدانا، ويضم 4 مآذن بارتفاع 95 مترًا و21 قبة، ويسع لعدد 17 ألف مصل، ويحتوي على 520 وحدة إضاءة، و74 نجفة، وقامت ببنائه شركتان رئيسيتان و30 شركة فرعية، بالإضافة لكتيبة طرق وكتيبة إنشاءات عسكريتين.

شكوك المصريون

وفي تعليقه على ردود الأفعال التي انتقدت المسجد الجديد، يؤكد الباحث بعلم الاجتماع السياسي أحمد الشافعي أن المسجد الهدف منه سياسي وليس تقربا لله، حيث لم تشهد مصر منذ انتهاء المملكة اهتماما من رؤسائها ببناء مساجد تخلد ذكراهم، وكان اهتمامهم بعمارة المساجد التاريخية القائمة مثل الأزهر الشريف والحسين وعمرو بن العاص، والسيدة زينب ومسجد السلطان حسن، لمكانتهم التاريخية بنفوس المصريين وعموم المسلمين.

وحسب الشافعي فإن السيسي يتعامل مع المسجد الجديد باعتباره المسجد الرسمي للدولة المصرية، حيث يستقبل فيه ضيوفه ويؤدي فيه الصلوات العامة، وتجري فيه العزاءات والمناسبات الرسمية الأخري، وهو يحاول من خلاله أن يقوم بتوازن في العلاقة بينه وبين المسلمين، نتيجة الانتقادات الكثيرة التي يوجهها له المصريين بانه يقدم للأقباط الكثير من الامتيازات من أجل نيل رضاهم ولضمان الحصول على دعمهم.

ويضيف الباحث بعلم الاجتماع السياسي أن ما سبق يجعل المصريين ينظرون للمسجد بريبة، خاصة وأنهم شاهدوا بأنفسهم كيف يحارب السيسي التيارات الإسلامية مثل الإخوان والسلفيين، كما أنه يشن حربا شرسة على الأزهر الشريف وعلمائه وشيوخه، ويطالب باستمرار بتغيير الخطاب الديني بما يخدم مصالح التيارات العلمانية بمصر.

المسجد للأغنياء فقط

ويضيف خبير التخطيط الإعلامي يوسف الحلواني أن المسجد الذي افتتحه السيسي ليس له علاقة بالمصريين، فهو مسجد خاص بالطبقة الغنية، وليس لعموم الشعب المصري، وهي الفلسفة التي يسير عليها السيسي منذ بدأ التفكير في إنشاء العاصمة الإدارية بأن يفصل أهل الحكم عن عموم المصريين.

ويؤكد الحلواني أن المغالاة المادية في بناء المسجد في ظل الظروف التي يعيشها المواطن المصري، صنعت حاجزا معنويا بين المصريين وبين المسجد الجديد، بالإضافة للحواجز الخرسانية والأسوار العالية التي يبلغ ارتفاعها 5 أمتار على مسافة 30 كم لحماية المسجد من تواجد المصريين به.

ويؤكد الخبير الإعلامي أن ما تم نشره عن فخامة المسجد، وما سربته الشركات التي شاركت في بنائه من معلومات، تمثل استفزازا كبيرا لعموم المصريين، ففي الوقت الذي يعلن السيسي أن هناك عجزا بالغا في المدارس والمستشفيات، ويقوم برفع الأسعار لعجز الموازنة العامة، ويلغي العلاوة السنوية للموظفين، يقوم ببناء مسجد وكنيسة تبلغ قيمة إضاءتهما فقط أكثر من 40 مليون جنيه (2.4 مليون دولار).

وحسب الحلواني فإن المصريين لديهم قناعة قوية بأن مصالح المسيحيين أهم بكثير لدى السيسي من المسلمين، وأنه في الوقت الذي ستهتم فيه الكنيسة بوصول أكبر عدد من المسيحيين للكاتدرائية الجديدة، فإن الحكومة سوف تهتم أيضا بألا يصل المسلمون للمسجد الجديد، باعتباره مسجدا رئاسيا لن يمكن الاقتراب منه إلا بتصاريح أمنية.

0% ...

آخرالاخبار

سيرغي لافروف: وبالتالي، لم تكن مسألة فرض رسوم على العبور من المضيق مطروحة على الإطلاق في ظل الوضع السابق


سيرغي لافروف: ان مضيق هرمز مفتوحًا بالكامل حتى 28 فبراير من العام الجاري، أي قبل بدء العدوان الأمريكي ــ الإسرائيلي على إيران


وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: إيران أظهرت أن لديها مصالح وكبرياءً وطنيًا وتقاليد خاصة في الدفاع عن نفسها


صحيفة "إندبندنت" : تراجع حرج في مخزونات صواريخ "باتريوت" لدى الجيش الأميركي و"الناتو" في أوروبا نتيجة نقلها إلى "الشرق الأوسط" بسبب الحرب على إيران، ما يثير قلق الحلف من انكشاف دفاعاته أمام روسيا


غازي حمد: ما زلنا ملتزمين بالكامل بمشروعنا الوطني، ونؤكد تمسكنا بالحفاظ على سيادة قطاع غزة


غازي حمد: سنبذل قصارى جهدنا للحفاظ على هذا الاتفاق، لكن سياسات الاحتلال هي التي تعرضه لخطر الانهيار والتهديد، كما أنها تهدد استقرار المنطقة


كلمة للأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم مساء اليوم في المهرجان النبوي المركزي


غازي حمد: نحن ملتزمون حاليًا بالاتفاق الذي جرى التوصل إليه بوساطة عربية وأميركية


عضو المكتب السياسي لحركة حماس غازي حمد: كنا نتوقع تحركًا عربيًا وإسلاميًا لنصرة الشعب الفلسطيني ومنع الإبادة الجماعية، لكن للأسف لم يحدث ذلك، وتُرك الشعب الفلسطيني وحيدًا في مواجهة الإبادة الجماعية


عزيزي:  الولايات المتحدة عدوّة للشيعة بقدر ما هي عدوّة لأهل السنّة، إذ إن ممارساتها وجرائمها في أفغانستان وغزة ولبنان وإيران تؤكد ذلك