عاجل:

"بصراحة"... كشف عن سر زيارة جمال عبد الناصر لموسكو!

الثلاثاء ١٥ يناير ٢٠١٩
٠٧:١٢ بتوقيت غرينتش
في نهاية شهر أبريل/ نيسان من العام 1958 بدأ الزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر زيارته الأولى إلى الاتحاد السوفييتي، وفي منزل الرئيس السوفييتي خروشوف استقبلت عائلة عبد الناصر.

العالم - اسيا والباسفيك

كانت الزيارة بعد أشهر قليلة من الوحدة بين مصر وسوريا (22 فبراير/ شباط 1958). في كتابه "سنوات الغليان" تحدث الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل عن هذه الزيارة، مشيرا إلى أن ثلاث قضايا تصدرت المباحثات فيها وهي، [إسرائيل]، الوحدة العربية، والأحزاب الشيوعية والعالم العربي.

حظيت تلك الزيارة بتغطية إعلامية واسعة، كما استقبل عبد الناصر وأسرته في موسكو بحفاوة بالغة.

لكن زيارة أخرى قام بها الزعيم المصري الراحل — والتي تمر ذكرى ميلاده اليوم — إلى موسكو في العام نفسه لم تحظ بذلك الزخم نظراً لسريتها، فما قصتها؟…

الكاتب الصحفي المصري الراحل محمد حسنين هيكل يروي في مقاله المشهور "بصراحة"، الذي نشره في 22 مايو/ أيار من عام 1964، بعض تفاصيل تلك الزيارة.

يقول هيكل إنه "في يوليو/ تموز سنة 1958، حين شاءت لي الصدف أن أصاحب الرئيس جمال عبد الناصر في رحلته الثانية، السرية، التي قام بها إلى موسكو في أعقاب ثورة 14 يوليو في العراق، وكان الرئيس جمال عبد الناصر حينما وقعت هذه الثورة، في زيارة رسمية ليوغوسلافيا، ثم قرر وهو في عرض الأدرياتيكي عائداً إلى الوطن أن يركب طائرة من "بولا" على الشاطئ اليوغوسلافي ويطير إلى لقاء سريع مع خروشوف قبل عودته إلى المنطقة العربية".

ويضيف هيكل: "يوم هذه الزيارة السرية لموسكو وصل جمال عبد الناصر في الفجر إلى طرف مطار "فينكوفو" حيث كان في انتظاره ميكويان، ثم انطلقت إلى ضواحى موسكو، إلى بيت ريفي — داتشا — في هذه الضواحي، مجموعة من السيارات نزلت الستائر على نوافذها زيادة في الحيطة والسرية، وبعد قليل وصل إلى الداتشا نيكيتا خروشوف ليقضي فيها مع جمال عبد الناصر ست عشرة ساعة متواصلة حتى يجيء موعد سفره بالطائرة من موسكو جنوبا إلى القوقاز وفوق إيران والعراق، واصلاً إلى دمشق".

ويشير هيكل إلى أنه "خلال هذه الست عشرة ساعة، قضى عبد الناصر وخروشوف ساعتين في غرفة وحدهما يتحدثان، وأما باقي الساعات فلقد قضاها الاثنان، مع كل المجموعة التى كانت تعيش السر الكبير يومها، والتي لم يزد عدد أفرادها على سبعة من الجانبين".

وعن أبطال تلك القصة يقول هيكل إنهم كانوا "أربعة من مصر هم: الرئيس جمال عبد الناصر، والدكتور محمود فوزي وزير الخارجية، والسيد حسن صبري الخولي مدير مكتب رئيس الجمهورية يومها.. ثم أنا.. صحفي ألقت به المقادير مصادفة وسط مشهد مثير من مشاهد التاريخ الحديث — وبعد ذلك ثلاثة من الاتحاد السوفييتي هم: الرئيس نيكيتا خروشوف وأنسطاس ميكويان نائبه للشؤون الاقتصادية، والجنرال سيروف الذي كان في ذلك الوقت رئيساً للمخابرات الروسية".

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: طيران الاحتلال يستهدف بلدة القنطرة جنوب لبنان


حرس الثورة للسفن في مضيق هرمز والخليج الفارسي: لا تنخدعوا بالجيش الإرهابي الأميركي


إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة


قائد فیلق القدس العميد إسماعيل قاآني: حزب الله لبنان شجرة باسقة ذات جذور عميقة وإلهية وشعبية وهو واقع لا يتغير في لبنان العزيز


بوتين: أوكرانيا خفضت بشكل كبير عدد الضربات على أراضينا ولم نستهدف كييف منذ منتصف الليلة الماضية


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني: وفقاً لمذكرة التفاهم، لم يكن ينبغي فرض حصار على إيران أو اتخاذ إجراءات من هذا النوع


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني: نحن أمام حرب وجودية مع الولايات المتحدة


الخارجية الإيرانية: مسؤولية التداعيات عن استمرار الإجراءات العدوانية ستقع على عاتق النظام الأميركي والمتواطئين معه وشركائه


الخارجية الإيرانية: عازمون على الدفاع عن سيادتنا ومصالحنا الوطنية إزاء الأعمال العدائية ومنها الحصار البحري


الخارجية الإيرانية تدين بشدة الهجمات الأمريكية غير القانونية على ناقلات النفط الإيرانية