العالم – افريقيا
بعد نحو خمسة عقود من قطع العلاقات بين تشاد وكيان الاحتلال الاسرائيلي عادت العلاقات الدبلوماسية.
رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي وصل الى تشاد في زيارة رسمية تشتغرق يوما واحدا اعلن عودة العلاقات الدبلوماسية مع نجامينا وقال في تغريدة على تويتر إنه يتوقع المزيد من مثل هذه الإنجازات الدبلوماسية قريبا.
وقبل مغادرته الى تشاد وصف نتنياهو زيارة باللحظة التاريخية وقال: "زيارة إلى بلد مسلم كبير جدا له حدود مع ليبيا والسودان تشكل اختراقا تاريخيا، هذه الزيارة تندرج في إطار الثورة التي نقوم بها في العالم العربي والاسلامي والتي وعدتُ بإنجازها".
وفي الاونة الاخيرة سعت دول عربية واسلامية لتطبيع العلاقت مع كيان الاحتلال من خلال استقبالها للمسؤولين الاسرائيليين او بزيارة الكيان الاسرائيلي سرا وعلنا .
زيارة نتنياهو تأتي في أعقاب زيارة قام بها ديبي في تشرين الثاني/نوفمبر إلى كيان الاحتلال الاسرائيلي، ورفض الطرفان آنذاك التعليق على ما إذا كانت محادثاتهما تضمنت صفقات أسلحة
لكن مصادر أمنية تشادية قالت إن الجيش التشادي ووكالة الاستخبارات الوطنية تزودتا بمعدات عسكرية إسرائيلية لمواجهة المسلحين في شمال البلاد وشرقها.
وفي فترة الحروب العربية مع كيان الاحتلال الاسرائيلي في ستينات وسبعينات القرن الماضي قررت عدد من الدول الإفريقية قطع العلاقات مع كيان الاحتلال.
لكن في السنوات الأخيرة، اشار الكيان الاسرائيلي الى احتمالات التعاون في مجالات الأمن والتكنولوجيا والزراعة وغيرها من اجل تحسين العلاقات مع القارة الافريقية.
والرئيس التشادي ديبي احد أقدم الحكام في افريقيا. فقد تولى السلطة في عام الف وتسعمئة وتسعين وفاز بولاية خامسة متنازع عليها في نيسان/ابريل الفين وستة عشر لقيادة البلد الذي يسكنه نحو خمسة عشر مليون نسمة.