عاجل:

شاهد: لقاءات وليد المعلم بطهران وتحذير لـ'اسرائيل'

الثلاثاء ٠٥ فبراير ٢٠١٩
٠٧:٠٤ بتوقيت غرينتش
العالم - سوريا

تحذير جديد وجهته ايران للكيان الاسرائيلي على خلفية اعتداءاته المتكررة على سوريا. تحذير جاء على لسان امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني خلال لقائه وزير الخارجية السوري وليد المعلم في طهران متوعدا كيان الاحتلال بخطوات رادعة وحازمة في حال واصل اعتداءاته على الجيش وقوى المقاومة في سوريا.

شمخاني اكد ان الرد سيكون درسا يعتبر منه القادة الاسرائيليون، كما لفت الى اَنَّ تعاونَ ايران وسوريا في مكافحةِ الارهاب التكفيري حققَ مكتسباتٍ لايمكنُ اِنكارُها بالنسبةِ للمنطقة والامنِ الدولي، مؤكداً للمعلم استمرارَ هذه العملية حتى انتهاءِ الازمةِ في سوريا.

هذا التعاون شدد على اهميته وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف خلال لقائه المعلم مهنأ نظيره السوري على انتصار بلاده على الارهاب فيما اشار الى ان الكيان الاسرائيلي يعارض الاستقرار والسلام في سوريا والمنطقة لافتا الى اعتراف الاسرائيليين بدعمهم للجماعات الارهابية.

وكان المعلم بدأ زيارته في طهران بلقاء رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني حيث اشاد الاخير بالتقدم الحاصل في سوريا على مختلف الاصعدة لافتا الى ان صمود الشعب السوري حقق نتائجه اليوم في التصدي لمغامرات الاعداء.

اما المعلم فقد اكد للمسؤولين الايرانيين أن من واجب بلاده الحفاظ على أمن القوات الإيرانية في سوريا فيما قدم تقريراً حول آخر التطورات والمشاورات لحل الأزمة في بلاده مشيدا بالدعم الايراني لسوريا ضد الارهاب.

وتتزامن زيارة المعلم مع زيارة يقوم بها المبعوث الأممي الخاص الى سوريا غير بدرسون الى طهران، الذي التقى بظريف ومساعده للشؤون السياسية الخاصة حسين جابري انصاري واجرى معهما مباحثات تناولت اخر التطورات السورية.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار