عاجل:

رئيس الوزراء الهندي يثير أزمة مع الصين

السبت ٠٩ فبراير ٢٠١٩
٠٢:٠٦ بتوقيت غرينتش
 رئيس الوزراء الهندي يثير أزمة مع الصين أدانت وزارة الخارجية الصينية اليوم السبت زيارة قام بها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى ولاية أروناتشال براديش في شمال شرق البلاد على الحدود بين البلدين والتي تطالب الصين بالسيادة عليها وقالت إنها "تعارض" أي أنشطة لقادة هنود في المنطقة.

العالم - أسيا والباسفيك

وحسب "رويترز" قام مودي بالزيارة في إطار سلسلة من اللقاءات العامة في المنطقة بهدف حشد التأييد لحزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي القومي قبل انتخابات على مستوى البلاد تجرى في مايو/ أيار.

وعلى الرغم من بذل جهود في الدولتين لتحسين العلاقات الثنائية إلا أن النزاعات بشأن منطقة الحدود الجبلية، التي تسببت في حرب بينهما عام 1962، والمنطقة التي تطالب الصين بالسيادة عليها على أساس أنها التبت الجنوبية بقيت قضية حساسة.

وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان "الصين تحث الجانب الهندي على البناء على الموقف العام للعلاقات الثنائية واحترام المصالح والمخاوف الصينية وتقدير أهمية الزخم الذي اكتسبته مساعي تحسين العلاقات بين البلدين والإحجام عن أي أفعال من شأنها تصعيد النزاعات وتعقيد مسألة الحدود".

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الهندية ردا على ذلك في بيان إن أروناتشال براديش "جزء لا يتجزأ عن الهند".

وسعت كل من الهند والصين إلى إعادة بناء الثقة بينهما بعد أزمة مسلحة بسبب الحدود الممتدة بينهما في منطقة الهيمالايا في 2017.

والتقى مودي بالرئيس الصيني شي جين بينغ عدة مرات العام الماضي لمنح مناقشات التجارة بين البلدين قوة دافعة. لكن مسؤولين هنودا وممثلين عن عدد من الهيئات التجارية الهندية يقولون إن التقدم في هذا الصدد اتسم بالبطء الشديد.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار