عاجل:

شاهد بالفيديو..

ظريف: لايوجد اي قانون يحظر علينا التعاون مع لبنان

الإثنين ١١ فبراير ٢٠١٩
٠٢:١٠ بتوقيت غرينتش
شدد وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف على انه لا يوجد اي قانون دولي يحظر على ايران ولبنان التعاون الاقتصادي فيما بينهما، فيما قال نظيره اللبناني جبران باسيل إن أي مساعدة خارجية يجب قبولها طالما كانت لا تسبب ضررا للبلاد.

العالم - خاص بالعالم

وجدد وزير ظريف في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره اللبناني في بيروت، اليوم الاثنين، تأكيد بلاده على انها أتم الاستعداد لمساعدة لبنان في كافة المجالات المدنية والعسكرية.

وقال ظريف "مستعدون لمد يد العون للدولة اللبنانية والتعاون في كل المجالات"، مضيفا "لا قانون دولي يحظر التلاقي والتعاون بين لبنان وإيران"، مشيرا إلى أن التعاون بين لبنان وإيران لا يضر بأي طرف ويخدم مصلحة المنطقة.

وبشأن الملف السوري، أكد الوزير الإيراني أن آلية الحل في سوريا يجب أن تكون من خلال إرادة السوريين، وأن أي حل يجب أن يبنى على احترام السيادة السورية.

وشدد ظريف في السياق ذاته على ضرورة تأمين العودة الآمنة للنازحين السوريين.

أما بخصوص موقف لبنان وعدم مشاركتها في مؤتمر وارسو الذي دعت إليه الولايات المتحدة، فقد ثمن الوزير الإيراني الموقف اللبناني الذي اتخذ تجاه المؤتمر، مؤكدا أن مشكلة المنطقة هي الاعتداء والتهديد الذي يمثّله كيان الاحتلال الاسرائيلي.

من جانبه، اكد باسيل، إن "أي مساعدة عسكرية للبنان يجب أن تكون مقبولة في حال لم تكن مشروطة ولا تسبب ضرراً لمصلحة البلاد".

ولفت إلى أن "مسار أستانة بشأن سوريا يحقق أهدافا تفيد لبنان" مشددا على أن "إيران تقف إلى جانبنا بشكل كامل في ما يتعلق بأزمة النازحين".

وتابع باسيل قائلا:، أن "لبنان قرر عدم المشاركة في مؤتمر وارسو بسبب حضور إسرائيل والتزاماً بسياسة النأي بالنفس"، مشيرا إلى أن لبنان هو للجمع وليس للتفريق في سياسته الخارجية، وأن "إسرائيل" هي الدولة الأكثر في العالم التي لا تحترم القانون الدولي.

كما دعا باسيل جميع الدول لعدم فتح سفارات لها في القدس المحتلة، وقال إن القدس تخص المسلمين والمسيحيين واليهود وأي مساس بها يعتبر مساسا بلبنان.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك