عاجل:

مكتب رعاية المصالح الايرانية في القاهرة:

ايران ومصر ستطوران علاقاتهما عاجلا ام آجلا

الثلاثاء ١٢ فبراير ٢٠١٩
٠٤:٥٨ بتوقيت غرينتش
ايران ومصر ستطوران علاقاتهما عاجلا ام آجلا اعلن رئيس مكتب رعاية المصالح الايرانية في القاهرة ناصر كنعاني ان ايران ومصر ستطوران علاقاتهما عاجلا ام آجلا وقال: إن تبلورت الارادة السياسية في مصر للتعاون المشترك فان ايران سترد برحابة صدر بالايجاب على ذلك.

العالم- ايران

جاء ذلك خلال مراسم احياء الذكرى الاربعين لانتصار الثورة الاسلامية التي اقيمت في منزل رئيس مكتب المصالح الايرانية في القاهرة والتي شارك فيها نائب وزير الخارجية المصري خالد ثروة كممثل عن الحكومة والشعب المصري.

واعتبر كنعاني خلال هذه المراسم العلاقات والاواصر التاريخية والحضارية بين البلدين ايران ومصر وكذلك المواقف المبدئية والمشتركة للبلدين والقاضية بضرورة تسوية الازمات والمشاكل القائمة في المنطقة سليما الى جانب المعارضة المشتركة للتطرف والارهاب واعطاء الاولوية للاقتصاد والتنمية الاقتصادية بانها تمهد الارضية للتعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات الثنائية والاقليمية والدولية.

وتابع القول انه على ثقة بان البلدين سيعودان الى مسار تنمية العلاقات عاجلا ام آجلا وان الشعبين الايراني والمصري قريبان من بعضهما البعض جدا ولديهما ادراك وتفهم مشترك في الكثير من المجالات الفكرية والثقافية والسياسية والاجتماعية وان ايران تتطلع الى استقرار وامن وتنمية مصر واذا ما تبلورت الارادة السياسية في مصر للتعاون المشترك فان الجمهورية الاسلامية الايرانية سترد برحابة صدر بالايجاب على ذلك.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك