عاجل:

بعد وصول تعزيزات عسكرية.. مصدر يكشف خطة معركة ادلب

الجمعة ١٥ فبراير ٢٠١٩
٠٥:٢٦ بتوقيت غرينتش
بعد وصول تعزيزات عسكرية.. مصدر يكشف خطة معركة ادلب استقدمت قوات الجيش السوري مزيدا من التعزيزات العسكرية إلى جبهات ريف حماة وإدلب، حيث وصلت أرتال من الدبابات والمدافع والعربات المدرعة إلى جبهة ريف حماة الشمالي.

العالم - سوريا

وذكر مصدر عسكري رفيع المستوى لـ"سبوتنيك" أن "التعزيزات العسكرية الجديدة للجيش السوري تأتي ضمن إطار تمكين جبهات ريف حماة وإدلب، والاستعداد لشن عمل عسكري باتجاه المنطقة "منزوعة السلاح" بين ريفي حماة وإدلب، والتي تتمركز بها المجموعات الإرهابية المسلحة وعلى رأسها تنظيم جبهة النصرة الإرهابي الذي يعمل ومنذ سيطرته على كامل مناطق إدلب منذ أسابيع قليلة، على مهاجمة مواقع الجيش السوري واستهداف القرى والبلدات القريبة من خطوط التماس في ريفي حماة وإدلب".

وكشف المصدر أن معركة إدلب ستكون عبر عدة مراحل والهدف الحالي من أي عمل عسكري محتمل للقوات السورية على جبهات ريف حماة وإدلب، هو حماية المدنيين المتواجدين في القرى والبلدات القريبة التي تتعرض بشكل شبه يومي لصواريخ "النصرة"، ولذلك يجب توسيع دائرة الأمان حول هذه البلدات في بداية الأمر، ثم التفكير باستعادة مساحات إضافية من ريف إدلب.

وتأتي تعزيزات الجيش السوري الجديدة باتجاه ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي بعد أيام على استهداف الجماعات الإرهابية المسلحة لنقطة عسكرية سورية بالقذائف المذخرة بغاز الكلور السام، ما يثير المخاوف من إمكانية استهداف هذه التنظيمات التكفيرية للمدنيين في القرى المنتشرة على طول حدود المنطقة منزوعة السلاح، وخاصة أن "جبهة النصرة" والجماعات المرتبطة بها تعتدي بشكل متكرر بالقذائف الصاروخية على الأحياء السكنية المتاخمة لمناطق سيطرتها، وقد عمل تنظيم "جبهة النصرة" خلال الأشهر الماضية على نقل ونشر الأسلحة الكيميائية التي تصله عبر الحدود التركية في كافة جبهات المنطقة منزوعة السلاح وبحوزة مختلف الفصائل المتحالفة معه.

وعن المشهد الميداني في إدلب قال الكاتب والمحلل السياسي قصي عبيدو لـ"سبوتنيك":"أن الدولة السورية تعلم تماما بأن معظم الإرهابيين الأجانب لن يخرجوا من إدلب، ولن يلقوا السلاح وهؤلاء يقدر عددهم بعشرات الآلاف، ويريدون مواجهة الجيش العربي السوري".

وأضاف عبيدو: "لذلك، فقد أعد الجيش العدة، وتحضر لهذه المعركة التي ستكون نهاية الأوراق العسكرية التي يمكن لأمريكا وعملائها في المنطقة استخدامها، ولربما ستكون إدلب لحظة اليقظة من أحلام الغرب بعد عقد دموي دعاه الغرب بـ"الربيع العربي".

وتعد "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة) القوة الإرهابية الضاربة في شمال غرب سوريا، وتتبع لها وتتحالف معها عدة تنظيمات وفصائل إرهابية أخرى تتنوع في انتماءاتها وولاءاتها بما في ذلك "داعش" و"حراس الدين" و"أجناد القوقاز" و"الحزب التركستاني" وغيرهم.

وينضوي تحت ألوية هذه التنظيمات عشرات آلاف الارهابيين الأجانب من جنسيات صينية وآسيوية وشيشانية وأوربية وأمريكية وإفريقية وعربية وغيرها.

0% ...

آخرالاخبار

النفط يواصل التراجع وسط آمال بانفراجة بشأن مضيق هرمز


الوكالة الوطنية للإعلام: قوات العدو تنفّذ عملية تمشيط واسعة باتجاه أطراف بلدة حاريص لجهة بلدة حداثا مستهدفة المنازل وقاطنيها جنوبي لبنان


المؤرخ الأميركي روبرت كاغان: الولايات المتحدة استنزفت ذخيرتها، والإيرانيون يدركون أنه لا خيار عسكرياً الآن


محافظة القدس: قوات الاحتلال تسلم إخطارات بهدم منازل ومنشآت بمنطقة وعر البيك ببلدة عناتا شرق #القدس المحتلة


الصحفي الأميركي إيثان ليفين: نتنياهو انتهى ويعيش حالة هلع، واستطلاعات الرأي تشير إلى هزيمته في الانتخابات المقبلة


العميد مسجدي: لا ينبغي لمقاتلينا انتظار وصول العدو إلى حدود البلاد لمواجهته


العميد مسجدي: شهداء قاتلوا في مختلف المناطق دفاعاً عن أمن إيران ومصالحها الوطنية


العميد مسجدي: الجمهورية الإسلامية في إيران خط أحمر، والدفاع عنها يعني الدفاع عن أمن البلاد ومصالحها الوطنية وشعبها


مساعد قائد فيلق القدس للشؤون التنسيقية العميد إيرج مسجدي: الدفاع عن إيران لا يقتصر على حدودها الجغرافية


إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران