عاجل:

خلال اتصال هاتفي..

هذا ما اتفق عليه اردوغان و ترامب بشأن الانسحاب الامريكي

الخميس ٢١ فبراير ٢٠١٩
١٠:٣٦ بتوقيت غرينتش
هذا ما اتفق عليه اردوغان و ترامب بشأن الانسحاب الامريكي اتفق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، على تنفيذ قرار واشنطن الانسحاب من سوريا بما يتماشي مع المصالح المشتركة.

العالم-سوريا

جاء ذلك في اتصال هاتفي جرى بين الجانبين، مساء الخميس، وفق مصادر في الرئاسة التركية، للأناضول.

وذكرت المصادر أن الرئيسين أردوغان وترامب بحثا المستجدات الأخيرة في سوريا، وأكدا أهمية دعم العملية السياسية فيها.

وأضافت أن الرئيسان أكدا عزم البلدين المشترك على مكافحة كافة أشكال الإرهاب.

وأوضحت أن رئيسي البلدين اتفقا على تعزيز العلاقات الاقتصادية، ورفع حجم التجارة البينية إلى 75 مليار دولار سنويا.

وفي 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي، قرر ترامب سحب قوات بلاده من سوريا بدعوى تحقيق الانتصار على تنظيم "داعش" الإرهابي، لكن دون تحديد جدول زمني.

وقدر مسؤولون أمريكيون أن عملية الانسحاب من سوريا قد تتواصل حتى مارس/آذار أو أبريل/نيسان المقبلين.

0% ...

آخرالاخبار

الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة


وزارة الداخلية العراقية: استشهاد ضابط برتبة عميد وأحد منتسبي شرطة بغداد الكرخ وإصابة 4 منتسبين أثناء حملة إزالة التجاوزات في الدورة ببغداد


اقتحامات واعتقالات واسعة وتحركات استيطانية جديدة في الضفة المحتلة


رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف - بمناسبة أسبوع الحكومة: الخلاف واستنزاف القدرات الداخلية هما ما يريده العدو