عاجل:

أردوغان: الشعوب الأوروبية تعيش في أمن وسلام بفضل تضحيات تركيا

السبت ٢٣ فبراير ٢٠١٩
٠٢:٤٠ بتوقيت غرينتش
أردوغان: الشعوب الأوروبية تعيش في أمن وسلام بفضل تضحيات تركيا دعا الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى دعم جهود بلاده لإقامة منطقة آمنة شرق الفرات، مشيرا إلى أن المناطق الوحيدة التي عاد إليها اللاجئون السوريون هي تلك التي جعلتها تركيا مناطق آمنة.

العالم - تركيا

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية عن الرئيس أردوغان قوله "المناطق الوحيدة التي عاد إليها اللاجئون السوريون هي تلك التي جعلتها تركيا مناطق آمنة مثل عفرين وجرابلس وإدلب، حيث رجع إليها 311 ألفا من أشقائنا السوريين".

وتابع الرئيس "الشعوب الأوروبية تعيش اليوم بأمن وسلام في بلدانها بفضل تضحيات تركيا وشعبها، ولكننا لسنا بصدد تقديم هذه التضحيات إلى الأبد".

وأضاف "إننا ندعو لجعل منطقة إدلب آمنة تماما، ونتباحث مع روسيا وإيران بهذا الشأن، وقد قطعنا شوطا هاما"، متابعا "أشقاؤنا السوريون مشتاقون إلى ديارهم ووطنهم، لذلك يريدون العودة في أقرب وقت".

وقال: "نتمنى إنشاء المنطقة الآمنة شمال شرقي سوريا بالتعاون مع حلفائنا، لكن في حال تعذر ذلك فإننا مصممون على إقامتها بإمكاناتنا الخاصة مهما كانت الأحوال والظروف".

كما لفت إلى أن "نصف مليون سوري على الأقل ينتظرون أن تحقق تركيا الأمن في منبح من أجل العودة إليها".

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟