عاجل:

المتظاهرون يتحدون قانون الطوارئ ويرفضون قرارات البشير

الأحد ٢٤ فبراير ٢٠١٩
٠٦:٠٥ بتوقيت غرينتش
المتظاهرون يتحدون قانون الطوارئ ويرفضون قرارات البشير خرجت عدة تظاهرات اليوم الأحد في العاصمة الخرطوم، للمطالبة بتنحي الرئيس عمر البشير، تلبية لدعوات تجمع المهنيين السودانيين، وتحالفات للمعارضة. وكانت المعارضة رفضت قرارات البشير، التي شملت إعلان حالة الطوارئ، وتعيين محمد طاهر إيلا رئيساً للوزراء، وعوض بن عوف نائباً للرئيس خلفاً لحليفه القديم بكري حسن صالح وتمسكت بمواقفها، مؤكدة أن الاحتجاجات مستمرة حتى تغيير النظام.

العالم- تقارير

لم تتوقف التظاهرات في العاصمة السودانية الخرطوم وعدد من الولايات على اثر خطاب الرئيس السوداني عمر البشير وإعلانه حالة الطوارئ وحل الحكومة، اذ شارك الآلاف في تظاهرات بأم درمان، وأحياء عديدة، مثل بحري والمزاد والشعبية وشمبات، في العاصمة الخرطوم، وسط هتافات تطالب باسقاط النظام، فيما رفع متظاهرون لأول مرة شعار، " شعب واحد.. جيش واحد".

وتداول ناشطون صورا وفيديوهات لتظاهرات في منطقة امبدة، أكبر المناطق الشعبية بالعاصمة، وأكثرها اكتظاظا بالسكان، واحياء "الكلاكلة والعزوزاب"، جنوبي الخرطوم، وحي الدناقلة بمدينة بحري.

كما نشر حزب المؤتمر السوداني المعارض، على صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، فيديو لخروج مواطني حي شمبات بمدينة بحري بمظاهرة للمطالبة برحيل نظام البشير.

وكان تجمع المهنيين وتحالفات المعارضة، أعلنت رفضها لقانون الطوارىء، معلنة أنها ستجابهه إلى حين اسقاط النظام.

وأعلن الرئيس السوداني يوم الجمعة الماضي في خطاب، حالة الطوارئ وحل الحكومة، لكنه لم يذكر في خطابه شيئا حول التخلي عن موقعه في رئاسة الحزب الحاكم أو الترشح لانتخابات 2020، باستثناء دعوة للبرلمان لتأجيل النظر في التعديلات الدستورية المزمعة ودون تحديد سقف زمني لهذا التأجيل المطلوب.

وكرّس البشير في خطابه حول حوار جديد على أساس وثيقة الحوار الوطني، والتعهد باتخاذ تدابير جديدة لم يكشف عنها لمعالجة الأزمة الاقتصادية، وإشارات حول الجيش ودوره في المشهد الوطني كحامي وضمانة للاستقرار.

خطاب الرئيس البشير رغم لغة التودد التي لازمته بإعلانه الانحياز التام للشعب السوداني الا ان المتظاهرين والأحزاب المعارضة تري في الخطاب محاولة لتهدئة الشارع وتثبيت دعائم حكمه.

الرئيس السوداني أكد في خطابه انحيازه للشباب في تحقيق تطلعاته وآماله، لكن غالبية هؤلاء الشباب يَرَوْن ان هذا مجرد حديث لا يلازمه فعل.

وفي السياق نفسه، طالب الرئيس السوداني، اليوم الأحد، رئيس الوزراء الجديد وحكام الولايات السودانية الـ"18" بتكوين حكومات ذات كفاءات والابتعاد عن المحاصصة السياسية.

وأدى القسم الدستوري أمام الرئيس السوداني عمر البشير، النائب الأول وزير الدفاع المكلف، عوض بن عوف، ورئيس الوزراء الجديد، محمد طاهر إيلا وحكام "18" ولاية سودانية.

وظهر البشير إلى جانب النائب الأول، وحكام الولايات بالبزة العسكرية، في إشارة إلى كونها حكومة عسكرية، مؤكدا في كلمة أمام المسؤولين الجدد بالقصر الرئاسي في الخرطوم، أن المرحلة الحالية تتطلب وجود عسكريين على رأس الولايات للعمل على إعادة وضمان الأمن والاستقرار فيها.

من جانبه قال رئيس المكتب الإعلامي لحزب المؤتمر الشعبي صديق محمد عثمان، إن القرارات الرئاسية الأخيرة لم تكن كافية، وإن حل الحكومة كان القصد منه برأيه "فتح المشهد السياسي على كل الاحتمالات وإكمال إدخال الجيش في العملية السياسية".

وأشار إلى أن إعلان الطوارئ، وتوكيل العسكريين بإدارة الولايات، يعني أنه جعل المشهد السياسي في يده، وهو من يقرر فيه، وليس حزب المؤتمر الوطني.

ولفت إلى أن هذه القرارات امتداد طبيعي للصراع بين البشير وحزبه والذي بدأ في 2012 مرورا بتظاهرات 2013 ما أجبر الرئيس بعدها على عمل تغيرات كبيرة في السلطة والحزب، غير أنه اتضح له لاحقا أنه لم يكسب المعركة الداخلية بالكامل.

ويشهد السودان منذ أكثر من شهرين حركة احتجاجية شبه يومية إثر قرار الحكومة رفع سعر الخبز، وسرعان ما تحولت هذه الحركة إلى مظاهرات تطالب بإسقاط نظام الرئيس عمر البشير.

ومنذ اندلاع الاحتجاجات، سقط اكثر من 31 قتيلا وفقا للإحصاءات الحكومية، و51 قتيلا بحسب المعارضة ومنظمات حقوقية.

ومع تواصل رفض الرئيس السوداني عمر البشير أي مبادرات للحل تتضمن تنحيه عن السلطة، لوحت واشنطن بقائمة الإرهاب، وحذر مسؤول أميركي بارز من أن العنف المفرط الذي تستخدمه قوات الأمن السودانية يمكن أن يهدد محادثات شطبها من قائمة واشنطن للدول الراعية للإرهاب.

ومع استمرار مسلسل الإحتجاجات في السودان يرى بعض المحللين أن عمر البشير سوف يقاتل على مقعده حتى آخر رمق، خاصة مع قناعته أن نظاما صقلته الحرب لن يطيح به الهتاف، ولكن المدى الذي ستذهب إليه الاحتجاجات لا يمكن التنبؤ به.

0% ...

آخرالاخبار

صيد ثمين بيد حرس الثورة الإسلامية


ردّ إيراني واسع يضرب أهدافًا أميركية في الخليج الفارسي والأردن


العقود الآجلة لخام برنت تلامس مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ 24 تموز يوليو


اعلام العدو الامريكي :اضطرابات هرمز قد تدفع برنت إلى 120 دولاراً للبرميل


شبكات الاتصالات في كوهستك تتضرر جراء العدوان..وجهود حثيثة لإعادة الخدمة


وزارة الدفاع الروسية: قوات الدفاع الجوي دمرت 596 طائرة مسيرة أوكرانية فوق مناطق روسية خلال الليل


"الأورومتوسطي" يدعو للتحقيق في الهجوم السعودي على إصلاحية الجوف


اكتشاف مفاجئ تحت جليد غرينلاند.. واحة غنية بالحياة البحرية


الاحتياطي النفطي الأمريكي يهبط إلى أدنى مستوى منذ 44 عاماً


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي استهدف بلدة المنصوري في جنوب لبنان


الأكثر مشاهدة

"إسرائيل"تصعّد عدوانها على غزّة وتستهدف النازحين والصحافيين


إعتراف أميركي بالفشل أمام إيران.. واشنطن تبحث تقليص وجودها في الشرق الأوسط


تحت الرّكام.. رضيع "كفر رمّان"يختصر مأساة العدوان الإسرائيلي


نتنياهو يصعّد جنوب لبنان تمهيداً لتغيير خريطة المنطقة


عراقجي يحضر اجتماع لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية


المجلس السياسي الأعلى: جريمة استهداف الإصلاحية المركزية بالجوف تطور بالغ الخطورة تتحمل السعودية كامل المسؤولية عنها


المجلس السياسي الأعلى: استهداف المدنيين والمحتجزين وانتهاك سيادة الجمهورية اليمنية لن يمر دون عقاب


المجلس السياسي الأعلى: اليمن لن يقف مكتوف الأيدي أمام استمرار التصعيد السعودي في إطار حقه الكامل والمشروع في الدفاع عن شعبه وسيادته ومصالحه


إيران: ينبغي على غروسي المطالبة أولًا بوقف الهجمات والتهديدات ضد المنشآت النووية السلمية الايرانية


مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال شرقي مدينة غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة الزبابدة جنوب جنين