عاجل:

الرئيس الاسد في طهران.. ثبات في المواقف والرؤية واحدة..

الإثنين ٢٥ فبراير ٢٠١٩
٠٧:١١ بتوقيت غرينتش
الرئيس الاسد في طهران.. ثبات في المواقف والرؤية واحدة.. زيارة أصرت دمشق على تسميتها بزيارة عمل قام بها الرئيس السوري بشار الأسد، إلى العاصمة الإيرانية طهران، ليلتقي فيها قائد الثورة الإسلامية في إيران آية الله علي الخامنئي، والرئيس حسن روحاني، لكن اللافت كان حضور الجنرال قاسم سليماني للقاء، وهو يفتح الباب على عدد كبير من التكهنات عن ماهية الزيارة وأهدافها وأبعادها السياسية والأمنية.

العالم - مقالات وتحليلات

من يفهم في لغة الجسد يرى أن الاستقبال الحار والأحضان والابتسامات التي تبادلها الرئيس الاسد والقائد الخامنئي توحي بالكثير من الود ومتانة العلاقات بين البلدين والرجلين تحديداً، فقد تم التأكيد بأكثر من مفصل خلال اللقاء على أن صمود دمشق مرتبط بصمود طهران، وأن البلدان تتعرضان لنفس الحرب ولكن بصور مختلفة وأن العدو واحد، وصمود الشعب واحد أيضاً. خصوصا وان العلاقات بين البلدين عمرها اربعة عقود، وطهران ودمشق تبادلا الدعم العسكري والسياسي والامني عندما تعرضت الاولى للعدوان والثانية الان ايضا.

قائد الثورة في إيران، أكد أن المنطقة العازلة التي تبحث الولايات المتحدة عن إنشائها في سوريا هي مؤامرة خطيرة يجب رفضها بحزم ومواجهتها. ليكون هذا الملف على رأس أولويات اللقاء بين الجانبين، خصوصاً وأنه جاء بعد يوم واحد من تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي أكد أن موسكو مستعدة للمشاركة في المنطقة العازلة التي تريد تركيا إنشاءها، والأخيرة تنسق مع واشنطن لإيجادها، أي أن المنطقة واحدة وهي شرق الفرات، وبالتالي موقف دمشق وطهران التقى بنقطة رفض هذه المنطقة بالمطلق حتى وإن وصل الأمر للاشتباك، لأن مواجهة المؤامرات لا تكون سياسية أبداً.

حضور قاسم سليماني للقاء كان لافتاً لكنه سهل علينا استشراق الملف الثاني الذي تم بحثه، وهو المواجهة مع الاحتلال الاسرائيلي. وفي هذه النقطة تحديداً نرى أن الرئيس الأسد أكد أن العلاقات بين البلدين كانت العامل الرئيسي في صمود سورية وإيران، أي أنه تم ربط البلدين معاً بنفس المصير سواء بالسلم أو بالحرب. وبالتالي بحث قضية الانسحاب الايراني من سورية لمّا يحن وقته بعد، خصوصاً بعد التأكيد على مواجهة المنطقة العازلة. بالإضافة إلى تأكيد قائد الثورة الإسلامية في إيران على الاستمرار في وقوف طهران إلى جانب دمشق حتى استعادة عافيتها الكاملة والقضاء على الإرهاب بشكل نهائي، حيث أن طهران ودمشق هما العمق الاستراتيجي لبعضهما البعض.

الزيارة بين الدول تنقسم الى ثلاثة أنواع، زيارة دولة وزيارة عمل وزيارة خاصة، وبما أن هذا اللقاء كان زيارة عمل، فمن مهامها بحث الملفات السياسية والعسكرية والاقتصادية بين الدول، وسورية بعد أن انتصرت في معركتها على الإرهاب بدأت تواجه عدة حروب من نوع آخر على رأسها الحصار لإرضاخ سوريا للقبول بدخول الدول المعادية من أجل إعادة الإعمار، لكن مع إصرار دمشق على رفض دخول الدول المعادية والمشاركة في الحرب عليها، اشتد الحصار أكثر على سورية خصوصاً في هذا العام، وبالتالي هذه الزيارة مهمة جدا لتنسيق الجهود بين البلدين خصوصا في قضية إعادة الإعمار التي هي عنوان المرحلة الجديدة في سوريا.

هذه الزيارة هي نقطة مفصلية على علاقات سورية مع حلفائها وأنها لا تميل لطرف دون آخر، بالإضافة إلى أن الزيارة تؤكد أن الرئيس الأسد يتابع أدق التفاصيل الأمنية والعسكرية وأن دمشق خرجت من مرحلة الضيق، وقد نرى في الأشهر القادمة زيارات عمل أخرى يقوم بها الرئيس الأسد إلى حلفائه في المنطقة مثل الصين وكوريا الشمالية، وقد نرى زيارة رسمية له إلى مصر أو عمان، وتكاد تكون زيارته الى العراق توضع النقاط الأخيرة لها.

ابراهيم شير -كاتب واعلامي سوري

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس بزشكيان: لا نسعى للحرب لكننا سنرد بقوة وحزم على المعتدين


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة 5 صيادين بنيران بحرية الاحتلال الإسرائيلي في مياه مدينة غزة


وكالة فارس عن وزارة النفط الإيرانية: البنك المركزي الايراني تسلم خلال أربعة اشهر (من21 مارس إلى 22 يوليو 2026) 7.5 مليارات دولار من عائدات النفط


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يصل الى العاصمة القرغيزية بيشكك


كوثري: اي سفينة تعبر مضيق هرمز من دون التنسيق مع قواتنا المسلحة سيتم استهدافها


عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إسماعيل كوثري: سنرد على أي عدوان على إيران بشكل أشد وأقوى


حرس الثورة يستهدف مسيّرة أمريكية من طراز MQ9 فوق مضيق هرمز


حين يطلب من المظلوم أن يتخلى عن قوته


أسعار النفط تقفز نحو 3% وخام برنت يتجاوز 90 دولارا للبرميل


شركة النفط الوطنية الإيرانية: لم تتوقف أي من المشاريع الجارية في خارك وبعضها حقق تقدمًا بين 20 و30%


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم