عاجل:

البشير يفوض صلاحياته الحزبية لنائبه والاحتجاجات تتواصل

الجمعة ٠١ مارس ٢٠١٩
٠٧:٣٧ بتوقيت غرينتش
البشير يفوض صلاحياته الحزبية لنائبه والاحتجاجات تتواصل فوض الرئيس السوداني عمر البشير صلاحياته كرئيس لـ"حزب المؤتمر الوطني" الحاكم إلى نائبه أحمد هارون، فيما تظاهر آلاف السودانيين وحوكم المئات بتهمة خرق حالة الطوارئ.

العالم - السودان

وقال الحزب الحاكم في بيان، إن البشير "فوض صلاحياته كرئيس للحزب لنائبه أحمد محمد هارون لحين انعقاد المؤتمر العام التالي للحزب"، موضحا أن القرار يأتي "وفقا لما جاء في خطاب السيد الرئيس للأمة من أنه يقف على مسافة واحدة من جميع القوى السياسية".

وانتخب حزب المؤتمر الوطني هارون نائبا لرئيسه هذا الأسبوع، وكان قبلها حاكما لولاية شمال كردفان، وهو مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بشأن "جرائم حرب" مزعومة في دارفور.

وقال هارون في أعقاب قرار تعيينه، إن "الحزب سيكون في حالة انعقاد دائم تحت رئاسته الجديدة لمواءمة الأوضاع الداخلية بما يتماشى وظروف المرحلة الجديدة".

وأوضح أن الحزب "سيعمل على تسويق رؤيته للمرحلة الجديدة بما يحقق هدف مبادرة السيد الرئيس في الحفاظ على أمن واستقرار الوطن ودعم عملية التحول الوطني الكبرى بما يحقق هدف التوافق والوفاق الوطني مع كل القوى السياسية".

تجدد المظاهرات في عدد من مناطق الخرطوم وأم درمان والأمن السوداني يتصدى لها

وتجددت مساء أمس الخميس الاحتجاجات المطالبة برحيل البشير في العاصمة الخرطوم وأم درمان على الرغم من فرض الرئيس السوداني الأسبوع الماضي حالة الطوارئ، فيما فرقت شرطة مكافحة الشغب المحتجين بقنابل الغاز المسيل للدموع.

وهتف المحتجون "الثورة صوت الشعب" إلى جانب هتافات أخرى في حين رفع آخرون علم السودان.

وذكر شهود عيان لـ"رويترز"، أن قوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع على نحو 400 محتج في أسواق أم درمان الكبرى بالمدينة، التي تقع في مواجهة الخرطوم على الضفة الأخرى من النيل.

فيما أصدرت محاكم طوارئ مختلفة في مدن الخرطوم وأم درمان في وقت متأخر من ليلة أمس أحكاما بالسجن لفترات تراوحت بين ستة أشهر وخمس سنوات بحق متظاهرين، بموجب حالة الطوارئ التي أعلنها البشير الأسبوع الماضي.

وذكر الاتحاد الديمقراطي للمحامين، في بيان أن "أكثر من 800 شخص حوكموا"، لافتا إلى أن "المحاكمات استمرت حتى وقت متأخر من ليل الخميس، وتراوحت الأحكام ما بين الإفراج والسجن ".

وأعلن البشير يوم الجمعة الماضي حالة الطوارئ في البلاد لمدة عام واحد، وحل حكومة الوفاق الوطني وحكومات الولايات.

ومنذ ديسمبر الماضي، تشهد مدن سودانية احتجاجات منددة بالغلاء، ومطالبة بتنحي الرئيس البشير، صاحبتها أعمال عنف أسفرت عن سقوط 32 قتيلا، وفق آخر إحصاء حكومي، فيما قالت منظمة العفو الدولية، في 11 فبراير الماضي، إن العدد بلغ 51 قتيلا.

0% ...

آخرالاخبار

الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة


وزارة الداخلية العراقية: استشهاد ضابط برتبة عميد وأحد منتسبي شرطة بغداد الكرخ وإصابة 4 منتسبين أثناء حملة إزالة التجاوزات في الدورة ببغداد


اقتحامات واعتقالات واسعة وتحركات استيطانية جديدة في الضفة المحتلة


رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف - بمناسبة أسبوع الحكومة: الخلاف واستنزاف القدرات الداخلية هما ما يريده العدو