عاجل:

بعد أن طفح الكيل..

أول تحرك جماعي بمجلس حقوق الإنسان ضد السعودية

الأربعاء ٠٦ مارس ٢٠١٩
١٢:٠٤ بتوقيت غرينتش
أول تحرك جماعي بمجلس حقوق الإنسان ضد السعودية بعد إمتلاء سجل حقوق الأنسان السعودي بالإنتهاكات الفاضحة توقع دبلوماسيون ونشطاء بأن الدول الأوروبية ستحث السعودية هذا الأسبوع على الإفراج عن النشطاء التي تحتجزهم بسبب آرائهم التي لاتتماشى وسياسة النظام الحاكم في الرياض، والتعاون مع تحقيق ترأسه الأمم المتحدة في مقتل الصحفي المعارض جمال خاشقجي، في أول انتقاد للمملكة في مجلس حقوق الإنسان.

العالم- تقارير

وقد أعد مجلس حقوق الإنسان بيانا بهذا الصدد، قيل أنه من المقرر نشره يوم غد الخميس، وسط تزايد المخاوف بشأن مصير محتجزين، وصفتهم جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان بأنهم نشطاء من المدافعين عن حقوق المرأة، بعدما ذكر تقرير أن النيابة العامة تستعد لإحالتهم إلى المحاكمة.

ويقول نشطاء إن أيسلندا تقود المبادرة، حيث حصلت على دعم الدول الأوروبية وربما وفود دول أخرى أيضا من أجل توجيه انتقاد للسعودية، العضو في المجلس الذي يضم 47 دولة.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش رحبت في بيان لها بما وصفته بأنه أول تحرك جماعي في المجلس بشأن حقوق الإنسان في السعودية، وينبغي لأعضاء المجلس مطالبة السعودية بالتعاون مع التحقيقات في مقتل خاشقجي والتوقف عن استهداف النشطاء والصحفيين والمعارضين وإطلاق سراح المحتجزين دون وجه حق.

ويعتقد المراقبون أن هذه الدعوات لم تكن الأولى من نوعها أو السبب الأوحد لحمل المجلس على توجيه النقد لسياسات النظام السعودي القمعية، بل ان هناك الكثير من إنتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها النظام، والذي حاول إسكات الأطراف المعنية عنها بالرشاوى وأموال البترودولار التي يصرفها في هذا المجال. لكن مقتل الصحفي السعودي المعارض، جمال خاشقي في القنصلية السعودية بمدينة اسطنبول التركية، إعتبرها المراقبون "القشة التي قصمت ظهر بعير الرياض"، وفتحت الباب امام التحقيق في إنتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكب من قبل النظام السعودي على الصعيدين الداخلي والعالمي.

كما شهدت الساحة السعودية خلال الشهر الماضية قضية لم تقل عن قضية مقتل خاشقجي أهمية، حيث تمكنت شقيقتان سعوديتان الهرب من بلادهن ورحن يتحدثن للإعلام العالمي عن الإضطهاد الذي تعانيه المرأة السعودية بشكل عام بفعل سياسات النظام الحاكم في الرياض، ما أبقى الباب مفتوحا للتطرق الى باقي إنتهاكات حقوق الإنسان في السعودية.

وبعد تأكيد الأوساط الإقليمية والدولية على دعم النظام السعودي للجماعات التكفيرية الإرهابية ماليا وفكريا، ساءت سمعة النظام لدى العالم، رغم المساعي الحثيثة لولي العهد الحالي الذي يحاول الخروج على كل التقاليد التي تحكم السعودية، لكنه هو الآخر تورط في اكبر قضية هزت عرش النظام اي مقتل خاشقجي في القنصلية السعودية في تركيا.

ويرى المراقبون ان خطوة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في توجيه النقد للنظام الحاكم في الرياض بشأن استمراره بإنتهاكات حقوق الإنسان، قد يلفها الغموض، بفعل الرشاوى التي يبذلها النظام للتغطية على جرائمه، ويكون مصيرها نفس مصير خطوة بان كيمون الأمين العام للأمم المتحدة السابق عندما أراد إدراج اسم السعودية على قائمة الدول الداعمة للإرهاب وفق الوثائق التي تم تقديمها حينذاك، حيث اعترف في وقت لاحق بأنه لايمكن للأمم المتحدة التغاضي عن المساعدات التي يقدمها النظام للأمم المتحدة.

ويكفي أن نراجع مقولة وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، في الأيام الأخيرة والذي قال لمجلس حقوق الإنسان الأسبوع الماضي إن بلاده ستتعاون مع آليات المجلس، لكنه لم يشر صراحة إلى كيفية التعاون، مايبعث في الأذهان ان المملكة ستمارس نفس الأساليب السابقة لتمييع ما تم الإعلان عنه بشأنها. فهل ستجتاز السعودية هذه العقبة؟ أم انها ستكون القشة التي تقصم ظهر من يواصل إنتهاكات حقوق الإنسان في النظام السعودي؟

*عبدالهادي الضيغمي

0% ...

آخرالاخبار

ترامب يعجز في الميدان.. فيصنع انتصاره بالذكاء الاصطناعي


النعمان: نشهد تسارعاً يومياً في انسحاب التحالف الدولي من العراق


النعمان: منطقة كردستان العراق ستسلم المطلوبين مباشرة للمركز التنسيقي وتجاوزنا الروتين بهذا الجانب


النعمان: "داعش" الإرهابي انتهى في العراق ولا خشية منه وعملية "العزم الصلب" ستنتهي


الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية صباح النعمان: 30 أيلول الحالي هو موعد نهائي لانتهاء مهام التحالف الدولي في العراق


العميد حسن زاده يعلن عن نقطة تحوّل استراتيجية للحرس الثوري


لقوات المسلحة اليمنية تسقط طائرة استطلاع مسلح نوع كاريال تابعة للجيش السعودي


مصادر محلية سورية: دورية تابعة للاحتلال "الإسرائيلي" تتوغل بقرية جملة بريف درعا الغربي وتنصب حاجزاً وتوقف المارة وتفتش المنازل


وزارة الدفاع الإيرانية: سترون قريباً غيضاً من هذا الفيض


وزارة الدفاع الإيرانية: تستمر هذه الصناعة في مسيرتها، أكثر استقرارًا وحيوية وذكاءً وتقدمًا من ذي قبل


الأكثر مشاهدة