عاجل:

ما أسباب زيارة ساترفيلد الى لبنان؟

الخميس ٠٧ مارس ٢٠١٩
١٠:٣٠ بتوقيت غرينتش
ما أسباب زيارة ساترفيلد الى لبنان؟ من دون إعلان مُسبَّق، حطّ مُساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد امس الاول الثلاثاء في بيروت، في زيارة استمرت يومين.

العالم - تقارير

وقد التقى ساترفيلد رئيس الحكومة سعد الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل وكان من المقرر ان يلتقى الرئيس اللبناني ميشل عون الا ان اللقاء لم يحصل بسبب ماوصفته السفارة الاميركية بان الزيارة كانت " قصيرة".

كما التقى ساترفيلد عددا من المسؤولين اللبنانيين بمن فيهم وزراء القوات اللبنانيّة الأربعة (غسان حاصباني وريشار قيومجيان وكميل بوسليمان ومي شدياق).

وأثنى ساترفيلد في اللقاء على موقف القوات اللبنانية حيال البند المتعلق بالمقاومة في البيان الوزاري، التي أبدت تحفّظها عليه.

وقالت مصادر القوات إن «الزيارة لم يُعلن عنها بسبب التدابير الأمنية»، مشيرة إلى ان اللقاء "تضمن النقاش في آفاق المرحلة الجديدة، في ظل المشهد الجديد في المنطقة، بالإضافة الى ملفات سياسية ومالية، وكذلك قضية النازحين السوريين".

ورات مصادر مطلعة أن ساترفيلد هو أول مسؤول أميركي يزور لبنان بعد تشكيل الحكومة، مشيرة إلى أن واشنطن تريد تأكيد موقفها التحذيري للحكومة مما تسمّيه تنامي قوة حزب الله في لبنان، مضيفة أن ساترفيلد أبدى امتعاضاً مما سماه الاختلال في موازين القوى داخل مجلس الوزراء، مع تشديد المصادر على ان ساترفيلد أكد للرئيس الحريري أن الإدارة الأميركية لا تزال متمسّكة في الوقت عينه ب"تقديم المساعدات للجيش اللبناني".

واعتبرت المصادر أن زيارة ساترفيلد قد تكون تحضيراً لزيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى بيروت للبحث في جملة ملفات تتصل ب"العقوبات" على حزب الله وترسيم الحدود البرية والبحرية. وشددت هذه المصادر على أن وجهة نظر الرئيس عون والرئيسين بري والحريري واحدة تجاه ملف ترسيم الحدود البرية وتثبيت حق لبنان في النقاط المتنازع عليها ولا سيما نقطة رأس الناقورة التي تشكل أساساً لترسيم الخط البحري وتحديد المنطقة الاقتصادية الخاصة.

ورأت المصادر أن ملف النازحين الذي حضر في وزارة الخارجية تخلله تأكيد من الوزير جبران باسيل على ضرورة حله من خلال العودة الآمنة لا الطوعية ومن دون أي ربط بمسألة الحل السياسي.

وحول سورية قالت مصادر سياسية: "إن مساعد وزير الخارجية الاميركي ديفيد ساترفيلد أشار الى أن الولايات المتحدة لن تترك سوريا نهائياً، وأن الـ400 جندي الباقين هناك لهم مهمة محددة، وبالتالي لن تسمح بأن يملأ الفراغ بعد انسحابها، لا الميليشيات التابعة لإيران ولا تلك التابعة للنظام السوري". حسب زعمه.

وذكرت المصادر نفسها، أن "البحث بالوضع الإقليمي أدى إلى تناول موضوع عودة سوريا إلى الجامعة العربية في أحاديث بعض الجهات التي التقاها ساترفيلد. وأشارت إلى أن الانطباع الذي خرجت به هذه الجهات أنه لا عودة لسوريا إلى الجامعة في القمة العربية المنتظرة آخر هذا الشهر، أو في القريب المنظور".

ولفتت إلى "أن البحث بإمكان عودة النازحين السوريين إلى بلادهم كان جزءا من المحادثات، حيث أبدى المسؤول الأميركي تفهمه للعبء الذي يتحمله لبنان واقتصاده نتيجة عدد هؤلاء المرتفع، لكن الاستنتاج الذي خرج به محدثوه هو أنه لا عودة قريبة للنازحين في الأفق، لأن النظام لا يريد هذه العودة " حسب زعمه .

وفي شأن الوضع الداخلي قالت المصادر السياسية أن ساترفيلد قال في الاجتماعات المغلقة ما عاد وأعلنه في تصريحاته عن أن "واشنطن تراقب عمل الحكومة وقراراتها من زاوية التأكد من أنها تتخذ وفق المصلحة اللبنانية ولا تتأثر بنفوذ "حزب الله" ومن ورائه إيران، بحيث يطغى هذا النفوذ على هذه القرارات". مشيرةً إلى أنه فُهم من ساترفيلد أن واشنطن ستتعاطى مع لبنان وفقاً لهذا المعيار، ومن ألا يستغل الحزب وجوده في الحكومة من أجل الالتفاف على العقوبات الأميركية على أنشطته وموارده المالية".

وحسب المصادر الخبرية فقد عكست زيارة ساترفيلد إصراراً أميركياً على عدم تحييد لبنان عن الحرب الأميركية - الإسرائيلية - السعودية على محور المقاومة. وهذا ما ظهر في المحادثات التي أجراها الموفد الأميركي

وأكد المطلعون على أجواء الزيارة أن ساترفيلد "حمل تهديدات مبطنة تؤكّد أن المعركة مع الإيرانيين وحلفائهم في المنطقة قد فُتحت، وأن كل الأسلحة صارت مباحة".

وكرر الموفد الأميركي أمام من التقاهم ضرورة "الحدّ من تأثير حزب الله في السياسات الحكومية"، والإ فإن "أميركا ستستمر في الضغط والإزعاج في حال عدم التزام لبنان سياسة النأي بالنفس والابتعاد عن أي تمحور مع إيران، حتى لو أدى هذا الضغط إلى زعزعة الاستقرار اللبناني"، لأن المهم "عدم تحويل لبنان إلى ساحة نفوذ لطهران تستطيع من خلالها الالتفاف على العقوبات".

وأشار هؤلاء إلى أن "اللقاءات مع قوى 14 آذار تهدف إلى إنشاء لوبي يصعّد ضد حزب الله في موازاة الهجوم الأميركي في المنطقة".

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية يصل غدا طهران لبحث تهيئة ظروف الحوار وحرية الملاحة في مضيق هرمز


قالیباف: الشراكة بين إيران والصين تقوم على المصالح المشتركة ولا تخضع لإملاءات الآخرين


قالیباف: العلاقة الاستراتيجية بين إيران والصين لا تحتاج إلى إذن من أي طرف


قالیباف: الشراكة الاستراتيجية مع الصين تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون القائم على المنفعة المتبادلة


رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف:نرحب بالموقف المبدئي للصين الرافض للعقوبات الأميركية غير القانونية المفروضة على إيران


عراقجي يدعو الأمم المتحدة لإدانة «الإرهاب الاقتصادي» الأميركي ضد إيران


ممثل فرنسا في مجلس الأمن: يجب دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.


مدفعية الاحتلال تستهدف بيت لاهيا شمال قطاع غزة ومناطق في شرق المدينة


غارة إسرائيلية استهدفت بلدة المنصوري في قضاء صور جنوب لبنان


قناة كان العبرية: نتنياهو يخشى الخسارة في الانتخابات وقال لمقربيه: «لقد فقدنا 10 مقاعد»


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


أوكرانيا تصعد هجماتها بالمسيرات في العمق الروسي


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع