عاجل:

اندلاع احتجاجات مناهضة لحكومة نيكاراغوا

الأحد ١٧ مارس ٢٠١٩
٠٤:٥٤ بتوقيت غرينتش
اندلاع احتجاجات مناهضة لحكومة نيكاراغوا
قال منظمون إن محتجين مناهضين لرئيس نيكاراغوا دانييل أورتيجا، خرجوا إلى الشوارع يوم السبت، مطالبين بإطلاق سراح كافة السجناء السياسيين

العالم - الاميركيتان

مما يزيد من حدة الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد منذ العام الماضي.

وأبلغ شهود رويترز بأن بعض المحتجين، الذين تجمعوا في مناطق مختلفة بالعاصمة ماناجوا، تعرضوا للضرب على يد الشرطة، التي تفرض حظرا على احتجاجات الشوارع منذ نوفمبر الماضي.

وأظهرت مقاطع مصورة للاحتجاجات جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي قيام الشرطة بضرب مدنيين.

ودافعت الشرطة في بيان صدر في ساعة متأحرة من مساء السبت، عن اعتقال 107 محتجين، وقالت إنهم شاركوا في احتجاجات "غير مصرح بها".

لكن البيان قال إنه يجري إطلاق سراح كل من اعتقلوا السبت بعد طلب من ممثل للفاتيكان في البلاد.

وأطلق مسؤولون حكوميون سراح مجموعة تضم 50 سجيناً يوم الجمعة، في أعقاب مطالب للمعارضة بالإفراج عن المزيد من المعتقلين قبل مواصلة المحادثات السياسية.

كانت وزارة الداخلية قد أطلقت سراح مئة آخرين في فبراير.

وتفجرت الاحتجاجات في الدولة الواقعة في أمريكا الوسطى في البداية في أبريل عندما تحركت حكومة أورتيجا اليسارية لخفض مزايا رعاية اجتماعية. لكن الاحتجاجات تحولت منذ ذلك الحين إلى معارضة أوسع ضد أورتيجا الذي يرأس البلاد منذ عام 2007.

وقتل أكثر من 320 شخصاً منذ أبريل ولا يزال أكثر من 600 معتقلين، بحسب تقديرات لجماعات لحقوق الإنسان.

وقالت الحكومة في الماضي إنها ضحية محاولة انقلاب مولتها الولايات المتحدة وأوروبا.

وقال أورتيجا الشهر الماضي إنه يود إصلاح مؤسسات الدولة قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في 2021.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار