عاجل:

رئيس كازاخستان يعلن استقالته من منصبه

الثلاثاء ١٩ مارس ٢٠١٩
٠١:٢٦ بتوقيت غرينتش
رئيس كازاخستان يعلن استقالته من منصبه
أعلنت الرئيس الكازاخستاني، نورسلطان نازاربايف، اليوم الثلاثاء، أنه قرر الاستقالة من منصبه وتسليم السلطة لرئيس مجلس الشيوخ قاسم زومارت توكاييف، حتى الانتخابات الرئاسية القادمة.

العالم - اسيا والباسفيك

وأعلن الرئيس، البالغ من العمر 78 عاما، استقالته في كلمة أذيعت بالتلفزيون الرسمي، حيث قال "لقد اتخذت قرار رفض الولاية الرئاسية".

وذكرت تقارير إعلامية أن رئيس مجلس الشيوخ سيشغل منصب الرئيس بشكل مؤقت، إلى حين انتخاب رئيس جديد.

وتأتي استقالته في وقت تتزايد النقمة الاجتماعية والاستياء بسبب وضع الاقتصاد، الذي لا يزال يتعافى من تداعيات تدهور أسعار النفط عام 2014. كما تأتي بعد أسابيع على قيام نزارباييف بإقالة الحكومة.

ورغم الاستقالة، سيواصل نور سلطان لعب دور مهم في صنع القرار السياسي في البلاد، وذلك بسبب وضعه الدستوري كـ"قائد الأمة".

ويحكم نزارباييف، البلد البالغ عدد سكانه 18 مليون نسمة وله حدود مع روسيا والصين، بقبضة قوية منذ أبريل 1990، وقد تولى الرئاسة، حين كانت لا تزال جمهورية تابعة للاتحاد السوفياتي.

وفي عام 2017، قال نور سلطان نزارباييف إنه سيفوض بعض سلطاته للبرلمان ومجلس الوزراء، في خطوة اعتقد البعض أنها ستمهد آنذاك لانتقال سياسي محتمل في البلد الواقع في آسيا الوسطى.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟