عاجل:

تعرّف على قصة النفط الايراني منذ اكتشافه وسرقته حتى تأميمه

الأربعاء ٢٠ مارس ٢٠١٩
٠٦:٣٨ بتوقيت غرينتش
أهواز (العالم) ‏20‏/03‏/2019 - تم تأميم صناعة النفط الإيرانية في 20 آذار/ مارس عام 1951 من القرن الماضي بعد عقود من سيطرة الحكومة البريطانية عليها، ليكون ذلك الحدث منعطفا في التاريخ السياسي والإقتصادي والنضالي للشعب الإيراني في سبيل إنقاذ ثرواته الوطنية من يد الأجانب.

العالم - خاص بالعالم

ومنذ اكتشاف النفط في منطقة مسجد سليمان في إيران لاول مرة عام 1908 تأسست شركة النفط البريطانية تحت اسم الشركة الايرانية البريطانية، وبدأت بنهب نفط إيران. وبعد فترة زمنية قليلة سيطر الإحتكار النفطي على نفط إيران سيطرة مطلقة نتيجة عقود الامتيازات الممنوحة من قبل شاه إيران آنذاك.

وقال المدير التنفيذي لشركة استثمار النفط في مسجد سليمان قباد ناصري لقناة العالم: بعد كشف النفط واستخراج المزيد منه في آبار ايران لم يقدم البريطانيون للإيرانيين من حصتهم من النفط شيئا سوى توكيل الأعمال الخدمية مقابل اعمار بلادهم بعائدات النفط الإيراني.

وخلال الحرب العالمية الثانية تسابقت الدول الكبرى للحصول على مزيد من الامتيازات النفطية والسيطرة على حقول النفط في إيران، إلا أن الحكومة الإيرانية أعلنت رفضها لجميع العروض التي تقدمت بها هذه الدول، وان عدم التزام الشركة البريطانية ببنود الاتفاق مع ايران وكذلك تدخل الشركة في الشؤون الداخلية والسياسية لايران ادى الى التفكير في الغاء الاتفاق واصبح الغاؤه مطلبا وطنيا.

وتفاقم سخط الجماهير على بريطانيا وطالبت ايران الشركة باجراء تعديلات على الاتفاقية، لكن تعديلها لم يف بالغرض المطلوب، فرفضها البرلمان الايراني واقر في وقت لاحق قانون تاميم صناعة النفط.

وقال المدير التنفيذي لشركة النفط في المناطق النفطية الجنوبية احمد محمدي لقناة العالم: رغم تأميم صناعة النفط قبل انتصار الثورة الاسلامية لكن قرارات النفط الاستراتيجية في استخراج وبيع النفط كانت بايدي البريطانيين انذاك، وبعد الثورة اصبحت جميع القرارات تتخذ من قبل القوى الوطنية وشعرنا بتأميم النفط الايراني بشكل حقيقي.

وتحتفل ايران باليوم الوطني لتأميم النفط وترى ان هذه الحركة التي تزعمتها الشخصيات الدينية والوطنية انذاك بعثت الروح الثورية في الشعب وحفزته لاحقاق حقوقة المغتصبة من قبل الاجانب.

واليوم وبعد مرور 40 عاما من عمر الثورة الإسلامية استطاعت ايران ان ترفع مستوى الإكتفاء الذاتي في صناعة النفط بالإعتماد على الطاقات المحلية.

0% ...

آخرالاخبار

فصلُ القرى عن الحافة: الأهداف وراء احتلال بلدة الخيام


القوات المسلحة الإيرانية: لن نسمح للأمريكيين بالبقاء في غرب آسيا


الضفة الغربية على صفيح ساخن.. تحذيرات استخباراتية من مقاومة غاضبة


مقر خاتم الأنبياء: إذا ارتكب العدو أي خطأ ضد إيران فسنمرغ أنفه في التراب


بزشكيان: إيران والهند قادرتان على تعزيز التعاون عبر تحييد آثار العقوبات


جنوب أفريقيا تقدم ملفاً إلى العدل الدولية بشأن عدم امتثال كيان الاحتلال


المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية أبوالفضل شكارجي: ردّنا على رئيس الولايات المتحدة وقادة أمريكا هو "لن تروا في أحلامكم أن يُعتبر مضيق هرمز جزءًا من أراضيكم"


المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية أبوالفضل شكارجي: اليوم يُعرف الرئيس الأمريكي وأنصاره وحلفاؤه بأنهم تجسيد للشر والحقد


جيش الاحتلال يجري عمليات حفر في محيط نادي بيت لاهيا شمالي قطاع غزة


مديرية مطارات محافظة هرمزكان: تم اليوم تسيير أول رحلة جوية إلى دبي بعد انقطاع 6 أشهر


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم