عاجل:

وزير الخارجية المصري: الجولان أرض عربية محتلة من قبل "إسرائيل"

الجمعة ٢٩ مارس ٢٠١٩
٠٦:١٠ بتوقيت غرينتش
وزير الخارجية المصري: الجولان أرض عربية محتلة من قبل قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، إن مصر أكدت للإدارة الأمريكية أن قرارها بشأن الجولان "باطل"، وأنها أرض عربية محتلة من قبل الكيان الصهيوني.

العالم - مصر

وأضاف "شكري"، في تصريح على هامش اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري للقمة العربية بتونس، أن زيارته للولايات المتحدة كانت تهدف لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتأكيد الموقف المصري بأن "الجولان أرض سورية عربية محتلة".

وأشار إلى أنه جرى كذلك بحث القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بهدف تعزيز الاستقرار في المنطقة ومكافحة الإرهاب.

وفيما يتعلق باجتماع وزراء الخارجية العرب للتحضير للقمة العربية، قال إن هناك جهودا لوضع تصور مشترك للتعامل مع قضية الجولان التي تهم كل عربي، مشددا على أن "الجولان أرض عربية محتلة، وسنؤكد أن قرار الاعتراف الأمريكي بسيادة إسرائيل على الجولان باطل".

وعن القضية الفلسطينية، قال إنها "ستظل هي القضية المحورية المركزية للعالم العربي"، مشيرا إلى أن كل الدول العربية تدعمها من أجل نيل الشعب الفلسطيني الشقيق لحقوقه المشروعة كاملةً بإقامة دولته على حدود 67 والقدس عاصمة لها.

وكانت مصر قد ردت للمرة الأولى على نية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بسيادة الكيان الصهيوني على الجولان السوري، موضحة أن موقفها ثابت ويتطابق مع مقررات الشرعية الدولية.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار