عاجل:

الخطوة قد تمهد لمواجهة واسعة

هل سيتراجع نتانياهو عن تفاهمات غزة بعد فوزه بالانتخابات؟

السبت ١٣ أبريل ٢٠١٩
٠٤:٤٤ بتوقيت غرينتش
هل سيتراجع نتانياهو عن تفاهمات غزة بعد فوزه بالانتخابات؟ نشر موقع "فلسطين اليوم " مساء أمس مقالا حول التفاهمات التي اجراها كيان الإحتلال الاسرائيلي مع الفصائل الفلسطينية عبر الوسيط المصري مؤخرا حول التهدئة في قطاع غزة، واحتمال انسحابه منها بعد فوزحزبه بالأنتخابات البرلمانية الأخيرة، وبدورنا نضع هذا المقال في متناول قراء موقع قناة العالم الإخبارية على شبكة الأنترنت، مؤكدين ان المقال يعبر عن وجهة نظر كاتبه، ولا يعبر عن موقف القناة بالضرورة.

العالم - تقارير

أظهر استطلاع للرأي أجراه "مركز عكا للدراسات الإسرائيلية" إمكانية تراجع رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو عن تفاهمات وقف إطلاق النار التي أبرمت شفويا بوساطة مصرية بين حماس و"إسرائيل".

وتوقع ما نسبته 66% أن يتراجع نتنياهو عن التفاهمات من أجل أن يكسب ثقة ليبرمان في الكنيست والذي حصل على خمسة مقاعد في الانتخابات الأخيرة.

أما 34% من المستطلعة آرائهم فقد توقعوا بأن نتنياهو لا يستطيع التراجع عن هذه التفاهمات لكي يكسب ليبرمان في صفه.

و حول هذا الموضوع، تحدثت "وكالة فلسطين اليوم الاخبارية" مع الكاتب و المحلل السياسي، حسن عبدو الذي بدوره استبعد ان يتخلى نتانياهو عن التفاهمات، موضحاً بأن تلك التفاهمات هي الخيار الاسهل والافضل له للحصول على الهدوء.

و أشار عبدو الى أن الخيار الثاني، أي التخلي عن التفاهمات في الغالب سيؤدي للتصعيد وقد يمهد لمواجهة لا تضمن "اسرائيل" الهدوء بعدها.

و رأى بأن عدم التخلي عن التفاهمات من اجل الحصول على الهدوء هو الخيار الاقل كلفة على نتنياهو بينما خيار التصعيد عدا عن كونه مكلفاً للجانبين، من غير الواضح حصول "اسرائيل" على الهدوء على وجه اليقين.

القناة 12 العبرية نقلت عن مصادر "اسرائيلية" قولها إن ليبرمان سيطلب من نتنياهو وزارة الحرب، وصلاحيات تمكنه من تغيير السياسة الأمنية تجاه غزة.

و حيال ذلك أكد عبدو بأن ليبرمان ليس هو من يقرر السياسة للاحتلال الاسرائيلي، بل إن من يقرر في مستقبل العلاقة مع غزة هم حزب الليكود والمؤسسات الامنية وعلى رأسها الجيش.

و قال: "ليبرمان لم يستطع ان يغير السياسة تجاه غزة، وهو يشغل وزير الحرب واستقال اثر ذلك".

قناة "كان" العبرية كشفت عن مطالب من المتوقع أن يطلبها ليبرمان قبل الدخول في حكومة جديدة مع نتنياهو أبرزها تغيير جذري في السياسة الأمنية تجاه قطاع غزة، وعدم تنفيذ التفاهمات مع حماس.

وما يعزز فرصة دخول ليبرمان ضمن حكومة يرأسها نتانياهو، تصريحاته السابقة خلال الدعاية الانتخابية بأنه لن يشارك في حكومة يرأسها بيني غانتس، حيث عبر سابقا عن أمله بالعودة إلى وزارة الجيش.

استقالة ليبرمان وانسحابه من الائتلاف الحكومي في نوفمبر العام الماضي جاءت على خلفية التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين حماس و"إسرائيل" بعد يومين من التصعيد أطلقت فيه الفصائل الفلسطينية في غزة أكثر من 400 صاروخ.

وهاجم ليبرمان حينها نتنياهو واتهمه بالضعف والفشل في التعامل مع حركة حماس في قطاع غزة والاستسلام لها، وتخليه عن أمن سكان غلاف قطاع غزة.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة


بزشكيان: الإمام الشهيد كان ينادي دائماً بأن الاختلاف لا يجب أن يؤدي إلى تفرقة وهذا المؤتمر بني على هذا الموروث الفكري