استسلام كتيبة لحفتر.. والأخير يقصف أحياء سكنية

الإثنين ١٥ أبريل ٢٠١٩
١٢:١٣ بتوقيت غرينتش
تستمر المعارك بين قوات حكومة الوفاق الليبية، وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الاثنين، في العاصمة طرابلس، جوا وأرضا، وسط مطالب دولية بوقف القتال، بعد أكثر من عشرة أيام على بدء الاشتباكات.

العالم - ليبيا

وفي تطور ميداني، أعلنت قوات حكومة الوفاق الليبية، يوم الأحد، استسلام كتيبة تابعة لقوات حفتر، قائد الجيش بالشرق بكامل أفرادها وعتادها، جنوبي طرابلس.

وقالت عملية "بركان الغضب"، التي أطلقتها الحكومة المعترف بها دوليا، لصد هجوم حفتر، عبر صفحتها في موقع "فيسبوك"، إن ‏الكتيبة تضم 25 فردا و10 آليات عسكرية.

ولم يصدر أي تعليق فوري من جانب قوات حفتر بشأن تلك الأنباء..

بينما نقلت قناة ليبيا الرسمية التابعة للوفاق، عن مصدر عسكري لم تسمه، أن كتيبة تابعة لقوات حفتر سلمت نفسها بكامل عتادها للكتيبة 166.

وأضاف المصدر أن الكتيبة سلمت نفسها بكامل عتادها بعد تفاوض دام ثلاثة أيام، تم بعده إعطاؤهم الأمان بشرط الاستسلام.

وسبق أن أعلنت الوفاق كذلك، السبت، أن قواتها تمكنت الأحد من إسقاط طائرة عسكرية تابعة لحفتر جنوب العاصمة طرابلس.

وقال الناطق باسم المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب مصطفى المجعي، إن الطائرة التي أُسقطت من نوع "ميغ 23"، وأقلعت من قاعدة الوطية غرب العاصمة.

وأقرت قوات حفتر بسقوط الطائرة في وقت لاحق.

وقال المتحدث باسم قوات حفتر أحمد المسماري عن الطائرة الحربية التي سقطت في منطقة وادي الربيع جنوبي طرابلس، إن "سبب سقوط الطائرة الميج 21 إصابتها بشظايا صاروخ وفقدان قائدها السيطرة عليها".

وتابع: "قائد الطائرة قفز بالمظلة، وهو بصحة جيدة في حماية الكتيبة 111 بمحور وادي الربيع".

في المقابل، استمرت قوات حفتر بقصف مناطق وأحياء سكنية تابعة لسيطرة الوفاق، فيما نشرت "قناة ليبيا الأحرار"، فيديو يوضح جانبا من القصف الذي تقوم به قوات حفتر نحو العاصمة، وفق مواقع تابعة لها.

وسبق أن قصفت قوات حفتر مساء السبت، المستشفى الميداني في وادي الربيع، بعدد من قذائف الهاون، ما أوقع ستة قتلى.

ومنذ 4 نيسان/ أبريل الجاري، تشهد طرابلس معارك مسلحة إثر إطلاق حفتر عملية عسكرية للسيطرة عليها وسط تنديد دولي واسع ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة في ليبيا، واستنفار قوات حكومة "الوفاق" التي تصد الهجوم.

ومنذ اليوم الرابع للمعارك دخلت طائرات الطرفين على خط القتال وسط تبادل التهم بشأن قصف المدنيين في طرابلس والمدن المجاورة لها.

وكان من المقرريوم أمس، الأحد، انطلاق فعاليات الملتقى الوطني الجامع الذي يعد آخر خطوات خارطة طريق الأمم المتحدة لحل الأزمة الليبية، لكنه تأجل إلى أجل غير مسمى، بسبب معركة طرابلس، بحسب ما صرح المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة.

والسبت، اشترطت حكومة الوفاق الوطني عبر الناطق باسمها، مهند يونس، عودة قوات حفتر من حيث انطلقت أول مرة، لوقف إطلاق النار، مؤكدة أن "الحديث عن أي حلول سياسية على نفس القواعد السابقة هو أمر عفا عليه الزمن".

يشار إلى أن منظمة الصحة العالمية، أصدرت بيانا صحفيا مقتضبا الاثنين، بشأن تطورات الأوضاع العسكرية في طرابلس والمعارك الدائرة على تخومها، مشيرة إلى سقوط 147 قتيلا و614 جريحا، بسبب المعارك حتى ساعة إعداد البيان.

0% ...

آخرالاخبار

ايران والعراق يؤكدان أهمية تسهيل حركة المرور وتعزيز التجارة عند معبر برويز خان الحدودي


عدوان بقصف مدفعي إسرائيلي يستهدف شرقي مدينة غزة


وسائل إعلام لبنانية: قذيفة مدفعية "إسرائيلية" إستهدفت اطراف بلدة برعشيت جنوبي البلاد


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة طفل (13عامًا) بعيار ناري في الرأس وإصابة ثانية في الرأس لشاب (38 عامًا) خلال اقتحام قوات الاحتلال لبلدة يطا بالخليل


إصابة شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة الكرمل شرق مدينة يطا جنوب الخليل


مصادر فلسيطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية مادما جنوب نابلس


وزير الداخلية الجزائري: وفاة 12 شخصا جراء حرائق الغابات التي تشهدها عدة ولايات


رئيس الوزاراء القطري يزور طهران اليوم


غارتان من طيران الاحتلال على اطراف بلدة ميفدون جنوب لبنان


مصادر لبنانية: الاحتلال يشن غارة على بلدة المنصوري وغارة على بلدة ديرسريان جنوبي البلاد