عاجل:

شاهد.. خطة كوشنير الجهنمية، ماذا تحوي من مصائب؟

الجمعة ١٩ أبريل ٢٠١٩
٠٦:٢٩ بتوقيت غرينتش
اكد الباحث السياسي تيسير الخطيب، ان هناك خطة اميركية اسرائيلية بالتساوق مع قوى عربية نافذة وقادرة من الناحية السياسية والاقتصادية والمالية، لوضع تصور جديد لتصفية القضية الفلسطينية التي كانت قائمة على التفاوض بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي.

العالم - خاص العالم

وقال الخطيب في حوار مع قناة العالم عبر برنامج "مع الحدث": كان منطق الادارة الاميركية في السابق يقوم ان ما يتفق عليه الفلسطينيون والاسرائيليون سيكون هو المعيار ويتم تأييده في حال يكون الطرف الاسرائيلي هو الاقوى، ولهذا كان دوماً ينظر الى الولايات المتحدة الاميركية بانها ليست وسيطاً نزيهاً لان الحوار اصبح بين الذئب والحمل.

واوضح الخطيب، ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب جاء بتصور جديد بان ما يتفاوض عليه كيان الاحتلال الاسرائيلي ويريده فان اميركا ستنفذه.

واضاف الباحث السياسي، ان العقل الصهيوني يعتقد ان الحل يجب ان يكون حلاً اقليمياً وليس فقط على الجغرافيا الفلسطينية، بمعنى ان الدول الاقليمية يجب ان تدخل في الحل وتقدم ايضاً ما يدعم هذا الحل الذي يجب ان يراعي المصلحة الامنية الاسرائيلية.

واكد الخطيب، ان هذا الحل قائم على فكرة تبادل الاراضي وخلق اوطانا جديدة في المنطقة، فمثلاً توسيع قطاع غزة بحيث يستوعب جزء من الفلسطينيين وضم الضفة الغربية المحتلة الى الكيان الاسرائيلي، مشيراً الى ان الاحتلال الاسرائيلي يسعى لحل الضفة الغربية على حساب الاردن ولقطاع غزة على حساب سيناء المصرية، واشار الى هذه الحلول يتم خلالها تعويض مصر من الارض بشيء ما، ولذلك نرى الملك الاردني يرفع الراية الهاشمية ويقول نحن نريد ان ندافع عن الاقصى المبارك بعدما شعر ان عرشه بدأ يتعرض للاهتزاز.

تابعوا المزيد في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار