عاجل:

إحصائيات.. ترامب أدلى بعشرة آلاف تصريح كاذب في 800 يوم

الثلاثاء ٣٠ أبريل ٢٠١٩
٠٣:٥٥ بتوقيت غرينتش
إحصائيات.. ترامب أدلى بعشرة آلاف تصريح كاذب في 800 يوم كشفت صحيفة "واشنطن بوست" في إحصائية جديدة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أدلى بأكثر من عشرة آلاف من التصريحات "الكاذبة والمضللة"، بعد أكثر من 800 يوم في رئاسته.

العالم - الأميرکيتان

وكان يفترض أن تغطي الإحصائيات التي تولاها فريق "تقصي الحقائق" في الصحيفة، المئة يوم الأولى من رئاسة ترامب، لكن العملية تواصلت بعد ذلك.

وبحسب فرانس برس سجل 22% من هذه التصريحات أثناء تجمعات "أعيدوا أميركا عظيمة" التي ابتعد فيها ترامب كثيرا عن الواقع والحقائق.

ومن الأشياء اللافتة أن ترامب يميل إلى تكرار نفس العبارات الخاطئة.

ومنذ وصوله إلى الرئاسة في يناير/كانون الثاني 2017، حصل ترامب على 21 بطاقة تسندها الصحيفة إلى خبر كاذب تكرر على الأقل عشرين مرة.

وترامب الذي يصف الصحفيين بانتظام بأنهم "أعداء الشعب" ويروجون "أخبارا مزيفة"، علق مؤخرا على مدققي الحقائق في الصحف قائلا "إن مدققي الحقائق المزعومين هم بين أكثر الأشخاص عديمي النزاهة داخل وسائل الإعلام".

من ناحية أخرى اتهم ترامب أمس الاثنين وسائل الإعلام بدعم من أسماه "جو الساذج"، وهو التعبير الذي يستخدمه في وصف جو بايدن المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية لعام 2020.

وقال الرئيس الأميركي في سلسلة تغريدات "إن وسائل الإعلام التي تبث الأخبار الكاذبة تقف بقوة وراء جو الساذج"، مما يكشف عن قلقه من ترشيح بايدن.

وأشار ترامب في إحدى تغريداته "أنا هنا بسبب (جو) بايدن و(باراك) أوباما، لأنهما لم يقوما بعملهما، والآن لديكم ترامب الذي يقوم بكل ما هو لازم".

وكان جو بايدن أعلن رسميا الخميس الماضي دخوله السباق الرئاسي لكسب ترشيح الحزب الديمقراطي منتهجا سياسة تعتمد المواجهة المباشرة مع ترامب، ومتهما إياه بدوس القيم الأساسية التي تميز الولايات المتحدة.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟