عاجل:

أسانج: لا تسلموني الى الأمريكيين!

الخميس ٠٢ مايو ٢٠١٩
١٢:٥٣ بتوقيت غرينتش
أسانج: لا تسلموني الى الأمريكيين! أعلن مؤسس "ويكيليكس"، جوليان أسانج، اليوم الخميس، للمحكمة في لندن أنه لا يريد أن يتم تسليمه للولايات المتحدة للمثول أمام محكمة أمريكية بتهمة تورطه بأكبر تسريب للمعلومات السرية.

العالم - أوروبا

وردا على سؤال المحكمة فيما إذا كان يريد تسليمه إلى الولايات المتحدة قال أسانج أثناء جلسة محكمة ويستمنستر الجزائية التي حضرها عبر جسر تلفزيوني من سجن بريطاني أنه لا يريد أن يتم تسليمه.

وأكد الجانب الأمريكي أثناء الجلسة طلبه حول تسليم أسانج، في حين ذكرت المحكمة البريطانية أن واشنطن لم تقدم حتى الآن كل الوثائق الضرورية بهذا الخصوص. وأشارت إلى أن على الولايات المتحدة أن تقدمها بحلول 12 يونيو المقبل.

وستعقد جلسة المحكمة البريطانية الجديدة حول قضية تسليم أسانج في 30 من مايو الجاري.

وطلبت الولايات المتحدة تسليم أسانج الذي جرى اعتقاله بالقوة من سفارة الإكوادور في لندن يوم 11 أبريل الماضي، متهمة إياه بالتورط في مؤامرة هادفة إلى القيام بهجوم إلكتروني ونشر أسرار تمس الأمن القومي الأمريكي.

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ شهرياري: نثمّن جهود جميع الدول العربية والإسلامية الساعية إلى تعزيز التقارب والوحدة والتضامن


الشيخ شهرياري: في هذه المواجهة مع العدو، تلقّينا رسائل تضامن وأخوّة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، ما أكد أهمية الوحدة الإسلامية


الشيخ شهرياري: رسالة القيادة الإيرانية دائماً ووصية الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي هي التقارب والوحدة بين الأمة الإسلامية


الشيخ شهرياري: هذه الحرب ليست من أجل الموارد فقط وإنما هي مواجهة بين الحضارة الإسلامية والوحشية الغربية


الشيخ شهرياري: شباب إيران وقواتها المسلحة أثبتوا قوة بلادنا ولم يستطع الأعداء تحقيق أهدافهم


الشيخ شهرياري: الوحدة أصبحت اليوم ضرورة ملحة بين دول المنطقة


الشيخ شهرياري: دول المنطقة تعلم اليوم أن القواعد الاميركية لا تجلب لها الأمن


الشيخ شهرياري: إيران تسقط حالياً الرأسمالية المتغطرسة والهيمنة الأميركية


الشيخ شهرياري: العدو يستهدف المؤسسات الإيرانية لأنها تشكل حضارة تخيف الغرب وتهدد مصالحه في المنطقة


الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الشيخ حميد شهرياري في كلمة له بالمؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية: الحرب على إيران مستمرة لأنها نموذج يُحتذى به في العالم الإسلامي