عاجل:

السراج: وقف إطلاق النار قبل انسحاب القوات المعتدية "نوع من العبث"

الخميس ٠٢ مايو ٢٠١٩
٠٤:٢٢ بتوقيت غرينتش
السراج: وقف إطلاق النار قبل انسحاب القوات المعتدية شدد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، فائز السراج، على رفضه وقف إطلاق النار في طرابلس، مؤكدا أن الحديث عن هذا الشيء يُعتبر نوعا من العبث، قبل تراجع قوات الطرف الآخر وعودتها إلى مواقعها السابقة.

العالم - ليبيا

وأضاف السراج في تصريحات خلال جلسة مجلس الوزراء العادية الخامسة للعام 2019 أنه على جميع الأطراف المُنادية بوقف إطلاق النار في طرابلس، سواء الداخلية أو الخارجية، أن تعلم أن هذا هو موقف حكومة الوفاق من مطالبهم.

وحول مصير المسار السياسي في ليبيا، قال إن العودة للعملية السياسية من جديد لن يكون مثلما كانت الأوضاع عليه قبل الـ4 من أبريل/ نيسان الماضي، مشيرا إلى أن الاحداث الأخيرة في طرابلس قد نسفت العملية السياسية.

ونوّه السراج بوجود مسؤولين يتبعون حكومة الوفاق يتردّدون في الظهور إعلاميا والإدلاء بآرائهم من الأوضاع الحاصلة في طرابلس، مؤكدا أنه سيتخذ الإجراءات اللازمة تجاههم في التوقيت المُناسب لذلك.

0% ...

آخرالاخبار

المرجع نوري همداني في رسالة إلى مؤتمر الوحدة الإسلامية: الكيان الصهيوني هو العدو الرئيس والمشترك للشعوب والحكومات الإسلامية


المرجع نوري همداني في رسالة إلى مؤتمر الوحدة الإسلامية: العدو المشترك يسعى إلى السيطرة على الشعوب المسلمة


" الأسوأ مقبل".. حرب إيران ترفع فواتير الطاقة في بريطانيا


المرجع نوري همداني في رسالة إلى مؤتمر الوحدة الإسلامية: العدو المشترك للدول الإسلامية يغتنم فرصة الخلافات بينها


البيت الأبيض: ترامب يعلن حالة الطوارئ لحماية شبكة الكهرباء الأميركية من التهديدات الخارجية، بما فيها أعمال التخريب والهجمات السيبرانية


وزارة الدفاع الروسية: إسقاط 267 مسيّرة أوكرانية خلال الليل في مناطق متفرقة من البلاد


الشيخ شهرياري: نثمّن جهود جميع الدول العربية والإسلامية الساعية إلى تعزيز التقارب والوحدة والتضامن


الشيخ شهرياري: في هذه المواجهة مع العدو، تلقّينا رسائل تضامن وأخوّة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، ما أكد أهمية الوحدة الإسلامية


الشيخ شهرياري: رسالة القيادة الإيرانية دائماً ووصية الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي هي التقارب والوحدة بين الأمة الإسلامية


الشيخ شهرياري: هذه الحرب ليست من أجل الموارد فقط وإنما هي مواجهة بين الحضارة الإسلامية والوحشية الغربية