عاجل:

كاتب إسرائيلي: نذهب للملاجئ ونخرج منها وفق تعليمات حماس!

الإثنين ١٣ مايو ٢٠١٩
٠٣:٥٤ بتوقيت غرينتش
كاتب إسرائيلي: نذهب للملاجئ ونخرج منها وفق تعليمات حماس! قال كاتب إسرائيلي، إن "جولة التصعيد الأخيرة في غزة كشفت أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورئيس هيئة أركان الجيش الجنرال أفيف كوخافي فقدا صوتيهما، فلم نسمع لهما قولا أو تعليقا، وكأن القذائف السبعمائة أظهرتهما يهربان من تحمل المسؤولية عن هذا التدهور الأمني الذي شهدته الجبهة الجنوبية على الصعيدين الأمني والسياسي، وأوصلنا إلى هذه الحالة من الفوضى والتيه".

العالم - فلسطين

وبحسب "عربي 21" أضاف "يوآف كركوفيسكي" الكاتب في مقالة بصحيفة معاريف، أن "وزير الحرب السابق أفيغدور ليبرمان لم ينبس ببنت شفة، مع أنه تسبب بإسقاط حكومة نتنياهو الرابعة حين استقال بسبب ما اعتبره خضوع الأخير أمام حماس، والموافقة على منحها الأموال القطرية، لكنه هذه المرة أطبق الصمت عليه، ربما لأنه يتطلع للحصول على حقيبة الحرب مجددا، ومن أجلها يبدي ضبطا للنفس حتى آخر درجة".

وأوضح الكاتب، رئيس القسم السياسي في شبكة لأخبار الإسرائيلية "كان"، أن "ليبرمان في الوقت ذاته يستطيع الزعم بأن سياسة الاغتيالات التي طبقها كوخافي في التصعيد الأخير ضد حماس في غزة آتت أكلها، فهو من عينه قائدا للجيش، ومن خلال هذه الاغتيالات يستطيع أن يصنع ليبرمان لنفسه استقبالا على البساط الأحمر في الوزارة وقيادة الجيش، في حين أن الفشل مرتبط بسابقه وهو وزير الحرب الحالي نتنياهو نفسه".
وأشار إلى أن "الحكومة الإسرائيلية الحالية لا تتطرق إلى الاتصالات الجارية مع حماس عبر أطراف أخرى، لكن قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية تصدر تعليماتها للإسرائيليين منسجمة مع بيانات حماس، وفي هذه الحالة، من حق الجمهور الإسرائيلي أن يسأل نفسه ممن يتلقى التعليمات: من حماس أم قيادة الجبهة الداخلية".
وأكد أن "المؤسسة الرسمية الحاكمة في "إسرائيل" لم تقل شيئا للجمهور الإسرائيلي، ولم تبلغه ماذا يفعل رئيس الحكومة ووزراء الحرب والخارجية والاستخبارات والأمن الداخلي والشؤون الاستراتيجية، كلهم فضلوا الصمت على الحديث، رغم أن مئات الصواريخ أطلقت باتجاه "إسرائيل"، وهي ردت عليها، ولا أحد يعلم من طلب وقف إطلاق النار، حماس أم "إسرائيل"، هذا واضح لأن الفشل يتيم، ولا أحد يبحث له عن مأوى".
وأوضح أن "الإسرائيليين لم يروا زعماءهم ووزراءهم في أيام التوتر، في حين أن نتنياهو عشية الانتخابات كان يجري مؤتمرات صحفية على مدار الوقت، ودون توقف، ويجري محادثات على الهواء مباشرة عبر الفيسبوك، لأنه كان لديه هدف آنذاك وهو الانتخابات، وحينها لم يتوقف لحظة واحدة عن التواصل مع مناصريه، ولم يرتح لحظة واحدة".

وأشار إلى أنه "بعد سقوط سبعمائة صاروخ، ومقتل أربعة إسرائيليين، ومئات الآلاف في الملاجئ، ليس هناك رئيس الحكومة، ولا وزير حرب، لأنه فضل الاختباء، واكتفى بنشر صور صماء، وهو يجتمع برؤساء الأجهزة الأمنية، والغريب أنه لا يعطي بيانات صحفية، ولم يخاطب الشعب الإسرائيلي الذي ينتظر موقفه وقراره فيما يحصل من تصعيد، رغم أنه كان يعقد مؤتمرات صحفية لتصفية حساباته الداخلية مع القضاء والشرطة والخصوم السياسيين".
وختم بالقول بأنه "كأن سبعمائة قذيفة صاروخية انطلقت من غزة باتجاه "إسرائيل"، لم تكن كافية لإخراج نتنياهو عن صمته، وإبلاغ الإسرائيليين الخائفين عن خطته لوقف هذا الكابوس الذي يرفض التوقف".

0% ...

آخرالاخبار

النفط يواصل التراجع وسط آمال بانفراجة بشأن مضيق هرمز


الوكالة الوطنية للإعلام: قوات العدو تنفّذ عملية تمشيط واسعة باتجاه أطراف بلدة حاريص لجهة بلدة حداثا مستهدفة المنازل وقاطنيها جنوبي لبنان


المؤرخ الأميركي روبرت كاغان: الولايات المتحدة استنزفت ذخيرتها، والإيرانيون يدركون أنه لا خيار عسكرياً الآن


محافظة القدس: قوات الاحتلال تسلم إخطارات بهدم منازل ومنشآت بمنطقة وعر البيك ببلدة عناتا شرق #القدس المحتلة


الصحفي الأميركي إيثان ليفين: نتنياهو انتهى ويعيش حالة هلع، واستطلاعات الرأي تشير إلى هزيمته في الانتخابات المقبلة


العميد مسجدي: لا ينبغي لمقاتلينا انتظار وصول العدو إلى حدود البلاد لمواجهته


العميد مسجدي: شهداء قاتلوا في مختلف المناطق دفاعاً عن أمن إيران ومصالحها الوطنية


العميد مسجدي: الجمهورية الإسلامية في إيران خط أحمر، والدفاع عنها يعني الدفاع عن أمن البلاد ومصالحها الوطنية وشعبها


مساعد قائد فيلق القدس للشؤون التنسيقية العميد إيرج مسجدي: الدفاع عن إيران لا يقتصر على حدودها الجغرافية


إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران