عاجل:

إيران.. الاكتفاء الذاتي الدفاعي براً وجواً وبحرا + فيديو

الأربعاء ٢٩ مايو ٢٠١٩
١٢:٢٥ بتوقيت غرينتش
طهران (العالم) 29‏/05‏/2019 - كشف القائد العام لحرس الثورة الإسلامية في إيران اللواء حسين سلامي عن امتلاك بلاده منظومة صواريخ موجهة ضد أهداف متحركة، وهي تقنية لا تتوفر إلا لدولة أو اثنتين في العالم، ونجحت القوات المسلحة الإيرانية في تصميم وإنتاج مختلف العربات وناقلات الجنود المدرعة والصواريخ والطائرات القتالية والطائرات المسيرة، ورغم التحديات التي تواجهها إيران وصلت إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي في الصناعات الدفاعية.

العالم - إیران

وقال اللواء سلامي إن إيران اختبرت هذه المنظومة بنجاح قبل 12 عاماً على أهداف بحجم ثلث حاملات الطائرات، مشيراً إلى أن طهران حققت التطور إلى الحد الذي أصبحت نسبة الإصابة في صواريخها مئة بالمئة.

ونجحت القوات المسلحة الإيرانية وصناعاتها الدفاعية في تصميم وإنتاج مختلف العربات وناقلات الجنود المدرعة والصواريخ والطائرات القتالية والطائرات المسيرة.

وعملت إيران على تطوير صواريخ مختلفة بعيدة وقصيرة المدى ومتوسطة أيضاً، حيث تمتلك أكبر ترسانة من الصواريخ البالستية في الشرق الأوسط.

صواريخ" قيام، شهاب، زلزال، فاتح، عماد، قاصد، فجر، قدر وسجيل"، وأنواع كثيرة تضمها لائحة الصواريخ الإيرانية تتجاوز مديات بعضها 2000 كيلومتر، ومنظومة الدفاع الصاروخية الشبيه بمنظمة إس-300 الروسية.

ولن تكن القوة البحرية بأقل تقدم عن القوة الصاروخية حيث تمتلك إيران ثلاثين غواصة حربية، فهناك غواصات "غدير وفاتح وبعثت"، كما تمتلك فرقاطات عسكرية كبيرة وثلاث فرقاطات صغيرة وزوارق حربية وزوارق طائرة ومنظومة الطوربيدات.

وفي القوة الجوية كانت "آذرخش" أول تجربة حربية إيرانية في الطائرات المقاتلة، ثم مقاتلة "صاعقة" ثم مقاتلة "الكوثر" التي تتمتع بجهاز رصد متطور، بالإضافة إلى مقاتلة سوخوي 24.

كما أن إيران هي الدول القليلة في العالم القادرة على صناعة الطائرات المسيرة بأحجام ومديات ولاستخدامات مختلفة.

وعلى الرغم من التحديات الكثيرة التي تواجهها إيران فإنها أعلنت الاكتفاء الذاتي في صناعة المعدات والأسلحة الدفاعية وعملت أيضاً على توسيع نطاق تقدمها التقني في المجال العسكري، بالاعتماد على القدرات العلمية والصناعية والأكاديمية والتقنية للبلاد.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي