عاجل:

متاحف لمكفوفي البصر.. شاهد كيف يشعرون بها

الجمعة ٠٧ يونيو ٢٠١٩
٠٨:٢٧ بتوقيت غرينتش
العالم - منوعات

عملت جمعية "تحالف المتاحف الأميركية" من خلال المعارض السنوية على توفير تقنية جديدة تساعد شريحة المكفوفين على رؤية الفن والصور. المعارض اعتمدت تقنية حديثة تحول الأعمال الثنائية الأبعاد التي قدّمها فنانون متنوعون إلى أعمال ثلاثية الأبعاد قابلة للمس، ولاتهدف المعارض لمنح فاقدي البصر رؤية الصور وانما محاولة دمجهم أكثر في المجتمع الذي يعيشون فيه.

الاحساس بالفن ليس فقط مشاهدته ولكن لمسه ايضا هذا وهو ما تعمل عليه جمعية "تحالف المتاحف الأميركية" جاهدة من خلال المعارض السنوية لتوفير تقنية جديدة تساعد شريحة فاقدي البصر على رؤية الفن والصور.

واعتمدت الإدارة على إدخال التكنولوجيا إلى المعارض، التي تقام في لويزيانا الأميركية، من أجل مساعدة المكفوفين على المشاركة و”رؤية” الأعمال الفنية.

وقالت إليزابيث ميريت نائبة رئيس تحالف المتاحف الأميركية: "هدف المتاحف هو الوصول الى الجميع. وهذا يعني ترجمة الأشياء إلى عوالم حسية مختلفة، يمكنك عمل شيء مرئي للذين يعانون من ضعف السمع، او عمل شيء ملموس للأشخاص الذين يعانون من ضعف البصر".

مؤسسة تكنولوجية متخصصة عملت على تحويل كل الأعمال الثنائية الأبعاد التي قدّمها فنانون متنوعون إلى أعمال ثلاثية الأبعاد. بحيث تصبح المواد المعروضة متاحة للجميع، وخاصة المكفوفين.

وقال جون اولسون شركة الأعمال الفنية الثلاثية الابعاد: "قمنا بتطوير تقنية تحول أي صورة ثنائية الأبعاد، أي لوحة، رسم، ملصقة، صورة إلى صورة ثلاثية الأبعاد قابلة للمس".

كل زيتية أو رسم أو حتى مادة تصويرية، تحولت إلى عمل فني بأبعاد ثلاثة، يمكن لمسها وتفحصها لفهم معناها.

والأمر لا يتعلق فقط بالذهاب إلى متحف لرؤية الصور واللوحات إنما المسألة أوسع من ذلك، فهي تتعلق باندماج الشريحة التي ينتمي إليها المكفوفين بالمجتمع بشكل كامل.

وقالت نورما كورسبي مكفوفة البصر: "في المتاحف الأخرى، نعرف أن هناك أعمالاً فنية تم تغليفها وحمايتها بألواح زجاجية شفافة. هناك لا عمل لنا نقوم به ولا وسيلة لرؤية أي شيء. هذه التكنولوجية لها علاقة بالاندماج. إنها تتعلق بجعلنا نحن جزءاً من العالم حيث نعيش".

استخدام التقنيات الحديثة لتقديم الفن لشريحة معينة هو افضل طريقة لاستخدام التطور التقني، بحسب مرتادي المعرض لانه استطاع ان تقرب اليهم اشياء كانوا لايدركونها بالوصف والكلمات.

0% ...

آخرالاخبار

هيئة الاذاعة والتلفزيون الايرانية: الصواريخ التي استُخدمت في عملية فجر اليوم كانت من طراز «خيبر شكن» الباليستية العاملة بالوقود الصلب.


الحرس الثوري: دكّ قاعدتين جويتين أمريكيتين في الاردن


حرس الثورة: كل إطلاق نار سيُقابل بردود أكثر قوة وحسماً.


حرس الثورة: استهدفنا البنى التحتية الفنية ومنشآت الصيانة ومواقع تمركز مقاتلات العدو في قاعدتي الملك حسين والأزرق الجويتين الأميركيتين في الأردن


فارس: أكدت بيانات الملاحة الجوية أن الهجوم الأميركي بطائرة مسيّرة على جزيرة لارك انطلق من الأردن، وبدعم من القواعد الأميركية في هذا البلد.


أكسيوس عن مسؤول أمريكي: إيران أطلقت صواريخ باليستية على قاعدة أمريكية في الأردن ردا على الضربة في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تعتدي على محيط مرتفع علي الطاهر وأطراف بلدة برعشيت جنوب لبنان


انباء عن سماع دوي انفجارات في الإمارات


تقارير عن سماع دوي انفجارات في قاعدة العديد الأميركية في قطر


"رويترز": أسعار النفط ترتفع بأكثر من 2% بعد القصف القوات الأميركية لجزيرة لارك الإيرانية في مضيق هرمز


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم