عاجل:

شاهد بالفيديو....

هل هناك حل يلوح بالافق في السودان بعد ظهور لاعب جديد؟

الخميس ١٣ يونيو ٢٠١٩
٠٦:٠٨ بتوقيت غرينتش
أعلن مائة وعشرون حزبا واربعون حركة مسلحة في السودان تشكيل مكوّن واحد باسم "القوى الوطنية". وقدّم المكون الجديد خارطة طريق للمجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير لتخطي المرحلة الحرجة التي تعيشها البلاد، داعيا إلى توافق وطني يسهم في بناء السودان.

العالم- خاص بالعالم


الحديث عن الترتيبات الجديدة للمرحلة القادمة ما بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير اعتبرته الكثير من الاحزاب والكيانات السياسية اقصاء لها مؤكدة ان الاوضاع لن تستقر مالم يتم اشراكها في المرحلة القادمة.
كيان جديد سمي القوى الوطنية السياسية جمع 120 حزبا و40 حركة مسلحة.
وفي هذا السياق قال عضو حركة التغيير والاصلاح، بحر ادريس ابو قردة: "لا احد يتحدث عن السلطة وتقاسم السلطة نحن نتحدث يجب ان نتكاتف جميعا لوضع المسار الصحيح لاخراج البلاد الى بر الامان".
القوى الوطنية السودانية قدمت خارطة طريق للمجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير للمرحلة القادمة رافضة التدخلات الاجنبية في الشان السودان كما حملت المجلس العسكري مسؤولية مجزرة مقر الاعتصام مشيرة الى ان شعار المرحلة الجديدة يجب ان يكون "لا اقصاء لاحد".
وقال عبد الرحيم الرشيد عضو الجبهة الوطنية للتغيير: "ان هناك قوى سياسية نحن نعترف بهم انهم في الساحة السياسية شاركوا في صناعة الثورة يجب هم ايضا بالمثل يعترفوا بالقوى السياسية الموجودة لانها هي ايضا كانت مشاركة في صناعة هذه الثورة حتى نعبر بالسودان ونعبر بوطنا ونخرج من هذا المازق التي وقعنا فيه".
الحركات المسلحة التي شاركت في تقديم هذه المبادرة قاتلت النظام السابق كما عقدت معه اتفاقيات سلام والان تعود لارسال اشارات لطرفي التفاوض باشراكهم في الترتيبات القادمة والا الامر ينطبق على الاحزاب السياسية خارج منظومة قوى الحرية والتغيير.
معظم هذه الاحزاب السياسية والحركات المسلحة كانت تشارك في النظام السابق، لكنهم يقولون ان مشاركتهم جاءت عبر اتفاقيات دولية والهدف من هذه الوثيقة هو اشراك الجميع في المرحلة القادمة.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار